فهو الحسام ولا ينبو غراره ، والسابق ولا يشق غباره ، والثابت ويرجح الطود وقاره ، والمقدّم علي الأمجاد كما يتقدّم الواحد علي الأعداد .
العالم الحبر والعلامة البحر ، المفيد المرتضي ؛ فهو في عصره غرّة جبينه ونور حديقته ونور حدقته . بليغ إن أنشي وشي ، وإذا عبر حبر ، فصيح البيان ، جيد الافتنان .
ولد في الغري وبها ترعرع ونشأ وحاز الكمالات ، وسافر إلي أصفهان ، ثمّ عاد منها إلي النجف ، وبيته فيها مأوي حجيج أهل الكمال وعلماء أهل العلم والإفضال .
وله الإجازة والرواية عن الأساطين ، وله ملكة الاجتهاد في الدين ، وله من المصنفات والمؤلفات والرسائل والمقامات في سائر الفنون والعلوم والنظم العذب الرائق والنثر الجيد المستحسن والأجوبة البديعة الشيء الوافر الجمّ الكثير العديم النظير . له شعر رقيق ومساجلات بديعة ، رقيق الطبع ، حلو البزة والعبارة » . « 1 »
. . .
من اليمين : 3 . العلامة النجفي 4 . الشيخ هادي كاشف الغطاء
هامش
( 1 ) . ماضي النجف وحاضر ج 3 ص 214 .