وقد ذكرتُ ترجمته وشطراً من حضوري عليه في مقدّمة كتابي وقاية الأذهان المطبوع في أصفهان . وبعد وفاته لم تكن لي رغبة في الحضور علي أحد ، فاقتصرت علي المذاكرات العلمية مع فضلاء تلامذته ، كالمرحوم الشيخ حسن المعروف بالكربلائي ، والحاج الشيخ عبد الكريم اليزدي ، والميرزا حسين النائيني .
وحضرتُ في علم العروض علي آقاي شريعت المتقدّم ذكره .
وفي العلوم الرياضية علي الميرزا حبيب الله العراقي ، الملقّب بذي الفنون .
وتفسير القرآن علي سيدي الوالد . وقرأت شطراً من الكشّاف والبيضاوي وعلم الحديث علي آقاي شريعت ، والحاج الميرزا حسين النوري . وحضرت علي مشايخ سواهم ، تركتُ ذكرهم حبّاً للاختصار .
مصنّفاتي :
1 . أوّل ما يستحقّ الذكر منها : كتاب ذخائر المجتهدين في شرح كتاب معالم الدين في فقه آل طه وياسين للشيخ شجاع الدين ابن القطّان تلميذ السيوري ، فيما وجدته بخط السيد بحرالعلوم علي ظهر نسخة منه . خرج منه مجلّد كبير من كتاب النكاح ، وعدّة كراريس من كتاب الطهارة .
2 . نجعة المرتاد في شرح نجاة العباد
وحيث إنّي انتقدتُ فيه حواشي الشيخ والميرزا الشيرازي وغيرهما من مشايخي وغيرهم ، سمّيتُه أيضاً : كبوات الجياد في حواشي ميدان نجاة العباد .
3 . سمطا اللآل في الوضع والاستعمال
وهي كالمقدّمة والمدخل إلي كتابي في أصول الفقه .
4 . وقاية الأذهان . طبعا في أصبهان .
5 . السيف الصنيع لرقاب منكري البديع .
6 . رسالة أمجديه . فارسية ، في ما يتعلّق بقوله صلى الله عليه وآله وسلم في وصف شهر رمضان : : « ودُعيتم إلي ضيافة الله » وذكر الأدعية الواردة فيه ممّا لم يذكر في زاد
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 225
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٢٢٥