تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
قد كان بدراً يستضاء بنوره * لو كان بدر في النهار ينير فالعين بعدك أرمد واليل من * كمسهّد والدمع فيك غزير ما كنتُ أحسب قبل أن أفجي به * أنّ الزمان مع الكرام يجور
وقالت الشعراء مراثي في وفاة الحاج آقا نور الله ، نذكر منها ما قاله الآخوند الملا عبد الكريم الدستجردي الملقب بأديب الشريعة والمتخلّص بسودائي :
يا وقعة حدثت للشرع هايلة * وأهله بين مخذول ومكسور صال المصاب علينا في كتائبه * والخلق ما بين مغلول ومأسور لقد مضي العالم النحرير في رجب * وراح نحو رياض الخلد والحور لمّا مضي أفجع الإسلام فاجعة * والناس يرثيه في الأسواق والدور والخلق من فقد هذا الغوث كلهم * صاروا حياري كمجنون ومخمور فالدمع إن لم يصر في ذا العزاء دماً * يكون عندي ملوماً غير معذور لاح المصاب لنا ما فوق طاقتنا * والصبر منّا علينا غير معذور قد صار في الطور نورالله مرموساً * ما الطور ظلّ لذا نوراً علي نور سألت عبد كريم حول رحلته * أجاب منه بدرّ النظم منثور ألقي ثماناً من المصراع زائدة * فقال : قد يتوارى النور في الطور

445 . النجفي الاصفهاني الشيخ إسماعيل بن محمد باقر

عالم فقيه وورع جليل . ولد ليلة 27 شهر رمضان 1288 . تلمذ في أصفهان عند إخوانه الآقا نجفي ، والشيخ محمّد علي ثقة الإسلام ، والحاج الشيخ نور الله في الشرعيات ، وعند الحكيم جهانگير خان القشقائي ، والآخوند الملا محمّد الكاشاني في العقليات . « 1 » ثمّ هاجر في 1313 إلي العتبات وأدرك بحث الميرزا حبيب الله الرشتي ، فحضر عليه
هامش
( 1 ) . مكارم الآثار ج 8 ص 2888 .