راجعة إليه ، وانحصرت رئاسة الدين بأخيه حجة الإسلام [ الشيخ محمّد تقي ] ثمّ في باقي الوقائع إليه . فهو الآن ملجأ في الملمّات ، ومفزع في المهمّات ، ومأوي للفقراء والسادات . . . وللشيخ نورالله يد طولي في الأدب والكمال ، وله أشعار كثيرة » . « 1 »
. . .
من اليمين : 1 . الشيخ محمّد تقي الآغانجفي 2 . الحاج آغا نورالله
وله : 1 . مكالمات مقيم ومسافر ، في بيان حقيقة معني الحكومة المشروطة والمطلقة .
طبع عام 1327 ق مقارناً لانتشار تنبيه الأمة وتنزيه الملة للمحقّق النائيني .
2 . رسالة في أحوال أخيه الفقيه العارف الشيخ محمّد حسين النجفي طبع مع تفسيره .
قال في أوله : « أمّا بعد ، فيقول العبد المذئب الخاطئ الراجي إلي رحمة الله مهدي الملقّب بنور الله عفي الله عن جرائمه وآثامه ، وأيده الله بطاعته في قصير أيامه : قد سألني بعض الأخلاء ممّن لا يسعني مخالفته ، ولا يمكنني مماطلته أن أذكر نبذاً من أحوال صاحب هذا الكتاب من غير إيجاز وإطناب ؛ ليكون الناظر فيه علي بصيرة من الأمر ، وحظّ من الدهر . فأجبته شكراً لجزيل الآلاء ، وقضاء لحقّ الإخاء ، مع ضيق المجال واختلال البال ،
هامش
( 1 ) . العبقات العنبرية ، مخطوط .