شيئاً من الحقوق ، حتى تأكدتُ ذلك من تصريحه مراراً وتصريح ولده المتقدّم ذكره ) . « 1 »
3 . قال العلامة الأمين في الأعيان :
( كان من أعيان أهل الفضل والكمال ، وأكابر أرباب المعرفة والإفضال ، كثير الاطلاع في فنون مختلفة ، واسع البال في علوم متفرقة ، عظيم الحافظة بحيث قد عدّ ذلك منه من خوارق العادات وعجائب الاتفاقات ، لطيف المحاورة ، جيد المحاضرة ، عارفاً بالرجال والتفسير والفقه والأصول والكلام ؛ فهو العلامة في الأصول ، والمحقق في المعقول والمنقول . وكان يمتاز بمشاركته في فنون الفلسفة القديمة والحكمة الإلهية ، فضلًا عن العلوم الإسلامية ، من الكلام والحديث والرجال وخلافيات الفرق والمقالات ، وما لها وما عليها من الحجج والأدلة . وكان يحضر مجالس محاضراته وإفاداته أفاضل العلماء ، وتلمذ عليه المئات من فضلاء العرب الفرس . وقد كان جمع كثير من الناس يرجعون إلي فتاواه ويقلدونه في أحكام مسائلهم من عهد بعيد ، ولكن بعد السيد محمّد كاظم اليزدي أقبل إليه جمهور . ثمّ بعد وفاة الميرزا محمّد تقي الشيرازي أصبح المقلّد الوحيد للشيعة في غالب الأقطار ، وهذا قلّما يصادف مثله ) . « 2 »
4 . قال صاحب أحسن الوديعة :
( العالم الأفضل والفقيه الأكمل ، عزّ الشيعة وماحي البدعة والشنيعة ، مولانا وشيخنا الحاج الشيخ فتح الله بن محمد جواد الاصفهاني المشتهر بشيخ الشريعة ، كان من أعيان أهل الفضل والكمال ، وأكابر أرباب المعرفة والإفضال ، كثير الاطلاع في فنون مختلفة ، واسع البال في علوم متفرقة ، عظيم الحافظة بحيث قد عدّ ذلك منه من خوارق العادات وعجائب الاتفاقات ، لطيف المحاورة ، جيد المحاضرة ، عارفاً بالرجال والتفسير والفقه والأصول والكلام ؛ فهو العلامة في الأصول ، والمحقق في المعقول والمنقول ) . « 3 »
هامش
( 1 ) . شيخ الشريعة قيادته في الثورة العراقية الكبري ص 15 19 .
( 2 ) . أعيان الشيعة ج 8 ص 391 392 .
( 3 ) . أحسن الوديعة ج 1 ص 211 212 .