تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
غيرها من أصول النسخ بخطّ المصنفين أو المقروء علي الأعلام المتقدّمين والمصحّح بمقابلة الأساطين والنسخ الغربية ونحوها ، ومنها علي ما بذكري حالًا كتاب أصول الكافي بتصحيح شيخنا العلامة الفذّ الإمام أبي العباس جمال الدين أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد الحلي . . . وبعض مجلدات كتاب وسائل الشيعة بخطّ مؤلفه . . . وكتاب الفصول في علم الأصول تأليف العلامة المحقّق المتوقّد الأستاد ، الشيخ محمد حسين الاصفهاني الحائري ، المتوفي سنة 1254 نسخة الأصل بخطّ المؤلف . . . وحضرتُ أنا حضرته المباركة الشريفة ومدرسته العالية في فنون متنوّعة من الفقه وأصول الفقه والكلام والحديث والدراية والتفسير قريباً من اثني عشر سنة . وله إجازتان لي ، ذكر فيهما مشايخه في القراءة والرواية وطرقه إلي المعصوم ، وقد شهد فيهما بما ثبتت عنده لنا من المقام في العلم وملكة الاستنباط والاجتهاد ، وأجازني فيها بالرواية عنه كلّما جاز له روايته . وقد ظهر من المترجم المغفور له في المدافعة عن حوزة الإسلام وحمل لواء قيادة الأمة العراقية في مهاجمة دولة بريطانيا الكبري علي العراق من التصلّب والاستقامة والحرارة والتحمّل علي المشاقّ الشاقة مع ما كان عليه هذا الرجل الإلهي والهيكل القدسي من الشيخوخة والضعف ، ما لا يتصور له نظير ، وكذلك سائر من اجتمع معه في دار الحرب من العلماء الأجلة ، كالعلامة الشريف المتفرّد في الغيرة الدينية والحمية الإسلامية السيد علي داماد التبريزي النجفي ، والسيد الجليل العلم الفرد السيد مصطفي الكاشاني ، والسيد الجليل السيد مهدي آل حيدر الكاظماوي ، والفاضل الجليل السيد محمد سعيد الحبوبي النجفي ، والشيخ الفقيه الشيخ جعفر بن الشيخ عبد الحسن الراضي النجفي ، والسيد عبد الرزاق حلو النجفي ، وغيرهم . . . وكان ذلك في سنة 1333 وكان حضرة المترجم لا يقصر في مجاهدتهم ومقابلتهم ومدافعتهم بلسانه وقلمه أيضا . . . ويحكي ذلك كله مناشير وصل إلينا من صاحب السموّ حضرة المترجم والعلامة