تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اثر سياق در اختيار قراءات ( فارسى ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
1422 ق ، ج 4 ، ص 384 ) ، الجوهر الثمين ( شبر ، 1407 ق ، ج 5 ، ص 145 ) ، زبده التفاسير ( كاشانى ، 1423 ق ، ج 5 ، ص 370 ) ، الوجيز فى تفسير القران العزيز ( عاملى ، 1413 ق ، ج 3 ، ص 14 ) ، انوار التنزيل ( بيضاوى ، 1418 ق ، ج 4 ، ص 231 ) ، البحر المديد ( ابن عجيبه ، 1419 ق ، ج 4 ، ص 439 ) ، بحر العلوم ( سمرقندى ، بى تا ، ج 3 ، ص 60 ) ، مجمع البيان ( طبرسى ، 1372 ش ، ج 8 ، ص 557 ) ، كنز الدقائق ( قمى مشهدى ، 1368 ش ، ج 10 ، ص 373 ) ، جوامع الجامع ( طبرسى ، 1377 ش ، ج 3 ، ص 314 ) ، احسن الحديث ( قرشى ، 1377 ش ، ج 8 ، ص 355 ) ، التبيان فى اعراب القرآن ( عكبرى ، بى تا ، ج 1 ، ص 311 ) و اعراب القرآن ( دعاس ، 1425 ق ، ج 3 ، ص 215 ) و اعراب القرآن و بيانه ( درويش ، 1415 ق ، ج 8 ، ص 10 ) هر دو وجه جايز دانسته شده است . عده اى از مفسران نصب آن را بنا بر مدح بودن نيز جايز دانسته و سه وجه را در علت نصب واژه « أهل البيت » ذكر نموده اند . علامه طباطبايى از جمله مفسرانى است كه هر سه وجه را جايز دانسته و مىنويسد : « كلمه « أهل البيت » چه اينكه صرفا براى اختصاص باشد ، تا غير از اهل خانه داخل در حكم نشوند ، و چه اينكه اين كلمه نوعى مدح باشد ، و چه اينكه نداء باشد ، على اى حال دلالت دارد بر اينكه دور كردن رجس و پليدى از آنان ، و تطهيرشان ، مسأله‌اى است مختص به آنان ، و كسانى كه مخاطب در كلمه « عنكم » هستند ( طباطبايى ، 1417 ق ، ج 16 ، ص 339 ) . ابوحيان نيز هر سه وجه را جايز مىداند : « انتصب أهل على النداء ، أو على المدح ، أو على الاختصاص ، و هو قليل فى المخاطب » ( ابوحيان اندلسى ، 1420 ق ، ج 8 ، ص 479 ) . بررسى تفاسير و كتب اعراب القرآن نشان مىدهد ، اكثر مفسران و معربان قرآن كريم هر دو وجه را بدون ترجيح يك وجه ذكر نموده اند . به نظر محقق سياق جملات منصوب بودن « أهل البيت » را بنا بر اختصاص ترجيح مىدهد . عبارت « أهل البيت » در ميان دو جمله
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ »
و
« وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
قرار گرفته است و اين دو جمله دلالت بر مدح اهل بيت و برترى و تفضيل ايشان دارد ؛ بنابراين نصب اهل بيت بنا بر اختصاص با سياق جملات كه مدح اهل بيت است ، تناسب و هماهنگى بيشترى دارد . هرچند بسيارى از علماء چون عكبرى ، زمخشرى ، ابن عطيه ، و مكى ( مكى بن ابى طالب ، 1405 ق ، ج 1 ، ص 378 ) هر دو وجه را جايز مىدانند .

3 - 1 - 2 - 7 . تبيين مجمل