تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اثر سياق در اختيار قراءات ( فارسى ) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
در توضيح سياق جملات بايد گفت : در جمله بعد
« وَ إِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما »
واژه « اكبر » در كنار كلمه « اثم » قرار گرفته است . بنابراين همنشينى كلمات « اكبر » و « اثم » در جمله بعد مؤيد قرائت « كبير » در جمله
« قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنافِعُ لِلنَّاسِ »
است ( مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 1 ، ص 291 ) . علاوه بر آن واژه « اكبر » كه در ادامه آيه ذكر شده است با كلمه « كبير » تناسب بيشترى دارد . همچنين برخى در علت اختيار اين وجه از قرائت به ديگر آيات قرآن كريم مانند :
« وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً »
( نساء : 2 ) و
« وَ الْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ »
( بقره : 217 ) استناد مىكنند كه در آن‌ها واژه كبير به كار رفته است ( مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 1 ، ص 292 ) . طبرى از طرفداران قرائت « كبير » است و علت برتر بودن اين وجه از قرائت را سياق كلام دانسته و مىگويد : « أولى القراءتين فى ذلك بالصواب قراءة من قرأه بالباء قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ لإِجماع جميعهم على قوله : وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما وقراءته بالباء وفى ذلك دلالة بينة على أن الذى وصف به الإِثم الأَول من ذلك هو العظم و الكبر ، لا الكثرة فى العدد . ولو كان الذى وصف به من ذلك الكثرة ، لقيل وإثمهما أكثر من نفعهما » ( طبرى ، 1412 ق ، ج 2 ، ص 210 ) . طرفداران قرائت « كثير » در رد سياق جملات كه حجت طرفداران قرائت مشهور است ، مىگويند : واژه « اثم » در جمله دوم مفرد است ولى در جمله اول به معناى آثام است ؛ بنابراين در جمله اول « كثير » با آثام تناسب بيشترى دارد ؛ ولى در جمله دوم « اثم » به دليل قلت و يكى بودن با واژه « أَكْبَرُ » تناسب بيشترى دارد ( مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 1 ، ص 292 ) . ب ) حمزه و كسائى آن را « كثير » با ثاء خوانده اند ( سالم محيسن ، 1408 ق ، ج 1 ، ص 244 ) . بنا بر اين قرائت ، كلمه « كثير » مشتق از « كثر » است و بيان كننده « كثرت إثم » است . روشن است كه خمر و ميسر ، منشأ گناهان زيادى چون تعطيل عقل ، ايجاد دشمنى و كينه ، تسلط و وسوسه شيطان ، اتلاف عمر و مال ، خيانت ، تضييع حقوق ديگران ، و فراموشى واجبات است . بنابراين « إثم » با توجه به معناى آن با واژه « كثرت » وصف شده است . طرفداران قرائت « كثير » استناد به وجوه ذيل مىكنند :