ابن عاشور در جايى ديگر مىگويد : هركجا در قرآن از ذوالقرنين سخن به ميان آمده فقط به ذكر لقب مشهور او بسنده نموده و نام و سرزمين و قومش را مشخص نمىكند ؛ زيرا تعيين اين موارد مربوط به تاريخ يا داستانهاست و از جمله اغراض قرآن به شمار نمىرود ؛ بنابراين از داستان ذوالقرنين به آنچه كه براى امت مفيد است مانند عبرتهاى حكمت آميز يا اخلاقى اكتفا شده ، زيرا خداوند فرموده است :
( وَ يَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً )
( كهف : 83 ) ( ابن عاشور ، بى تا ، ج 15 ، ص 121 ) .
علامه طباطبايى نيز در برخى موارد يك اسلوب از ادبيات قرآن را استخراج مىكند كه قرآن كريم در موارد مشابه از آن استفاده كرده است . از مطالعه اين سبك ، برخى مسائل قابل كشف است و در اين مورد لزوما موضوع مورد بحث يك مجموعه متصل به هم نيست . به عنوان نمونه علامه معتقد است آيه
( وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَ لا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ )
( بقره : 222 ) از نظر سياق به آيات
( أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَ أَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ وَ عَفا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَ ابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ وَ لا تُبَاشِرُوهُنَّ وَ أَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ )
( بقره : 187 ) و
( نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَ قَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ