مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ )
( ص : 29 ) ، أليس قد وجب على الآخذ فى هذا النص أن يعلمَ المقاصدَ الأصليةَ التى جاء القرآنُ لتبيانها » ( ابن عاشور ، بى تا ، ج 1 ، ص 37 ) . وى اصلاح اعتقاد ، تهذيب اخلاق ، تبيين شريعت ، سياست امت ، اصلاح آن و حفظ نظام ، ذكر داستانها و سرگذشت امتهاى گذشته جهت الگو بردارى از امتهاى شايسته ، آموزش معلوماتى كه متناسب با عصر و زمان است و بيان تعليماتى كه آنها را شايسته دريافت و نشر دين اسلام مىكند ، اندرزها ، بيم ها ، هشدارها و بشارتها و اعجاز قرآن را از مقاصد و اهداف اساسى قرآن مىداند ( ابن عاشور ، بى تا ، ج 1 ، ص 37 - 39 ) .
بنابراين به نظر مىرسد براى فهم سياق آيات و جملات قرآن كريم بايد اغراض و اهداف اساسى قرآن را شناخت تا معنايى كه از آيات و جملات و كلمات قرآن ارائه مىشود ، مخالف با اغراض قرآن كريم نباشد .
ب . مفاهيم كلى ( كليات )
مفاهيم كلى قرآن در برگيرندهى الفاظى كلى است كه معنا و مفهوم آن در همه قرآن غالب بوده و در كل قرآن تقريبا به يك معنا استعمال شده است ، اين معانى كليات قرآن ناميده مىشود .
شنقيطى در بيان معناى غلبه در آيه شريفه
( كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ )
( مجادله : 21 ) به كليات الفاظ استناد نموده و مىگويد : برخى از مفسران معتقدند غلبه در اين آيه ، غلبه با برهان و حجت است . اما غالب در قرآن ، استعمال غلبه به معناى غلبه با شمشير و نيزه است . چنان كه
( إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ يَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ )
( آل عمران : 21 ) ،
( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ )
( انفال : 65 ) و
( الْآنَ