خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَ عَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ اللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ )
( انفال : 66 ) بر اين مطلب دلالت دارند : و اين خود دليلى روشن بر معناى غلبه در اين آيه است ( شنقيطى ، 1415 ق ، ج 1 ، ص 18 - 19 ) .
بنابراين شنقيطى در تفسير آيه
( كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ )
( مجادله : 21 ) غلبه را با استدلال به سياق قرآنى به معناى غلبه با شمشير و نيزه مىداند .
مفسران صدر اسلام نيز به اين مسأله توجه داشته اند چنان كه ابن عباس مىگويد : « كلُّ شئ فى القرآن زجرٌ فهو عذاب » ( طبرى ، 1412 ق ، ج 1 ، ص 730 ) . مجاهد معتقد است : « كلُّ ظن فى القرآن فهو علم » ( طبرى ، 1412 ق ، ج 1 ، ص 625 ) .
لغت پژوهان نيز به اين موضوع توجه كرده اند ، ابن فارس مىنويسد : « كلمه « بعل » در تمام قرآن كريم به معناى زوج است مگر در آيه
( أَ تَدْعُونَ بَعْلًا وَ تَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ )
( صافات : 125 ) كه به معناى بت است » ( زركشى ، 1410 ق ، ج 1 ، ص 105 ) .
ج . اسلوبهاى كلى و شايع قرآن ( عادات قرآن )
منظور از اسلوبهاى كلى و شايع مواردى است كه در كل قرآن آمده و گاه عادت قرآن و گاهى كليات اسلوب ناميده مىشود . به عنوان مثال ابن عاشور در تفسير آيه
( زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا وَ يَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ اللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ )
( بقره : 212 ) مىگويد : منظور از « وَالَّذِينَ اتَّقَواْ » مؤمنانى است كه كافران آنها را به خاطر تقوايشان مسخره مىكردند . از آن جا كه عادت قرآن غنيمت شمردن فرصتها براى هدايت و ارشاد انسانهاست در اينجا هم تقواى مومنان را به صورت صريح ( نه به صورت كنايه ) در جملهى « وَالَّذِينَ اتَّقَواْ » بيان مىكند تا مزيت تقوا را گوشزد كرده و تذكر دهد كه علت تفوق و برترى مومنان بر كافران تقواى آنان است ( ابن عاشور ، بى تا ، ج 2 ، ص 281 ) .