« نُعَلِّمُهُ » به « نُوحِيهِ » صحيح نيست و به نظر ابوحيان ، طرفداران قرائت « نُعَلِّمُهُ » بهتر است آن را از باب التفات از غيبت به تكلم بدانند ( ابوحيان اندلسى ، 1420 ق ، ج 3 ، ص 160 ) .
4 .
( وَ أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ )
( آل عمران : 57 )
« و اما كسانى كه ايمان آورده و كارهاى شايسته كردهاند ، [ خداوند ] مزدشان را به تمامى به آنان مىدهد . و خداوند ، بيدادگران را دوست نمىدارد » .
فعل « فَيُوَفِّيهِمْ » به دو وجه « فَيُوَفِّيهِمْ » و « فَنُوَفِّيهِمْ » قرائت شده است :
الف . حفص به ياء « فَيُوَفِّيهِمْ » قرائت كرده است ( دمياطى ، 1407 ق ، ص 175 ) . علت اختيار اين وجه از قرائت ادامه آيه
« وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ »
است كه به لفظ غيبت بيان شده است ( ابن زنجله ، 1402 ق ، ص 164 ) .
ب . بقيه قراء با نون « فَنُوَفِّيهِمْ » قرائت كرده اند ( سالم محيسن ، 1498 م ، ج 1 ، 338 ) . طرفداران اين وجه از قرائت به سياق آيات استناد نموده اند ، در آيه قبل فعل « فَأُعَذِّبُهُمْ » به وجه تكلم است :
« فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ »
( آل عمران : 56 ) و در آيه بعد نيز
« ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ »
( آل عمران : 58 ) فعل « نَتْلُوهُ » به وجه تكلم بيان شده است . بنابراين سياق آيات مؤيد قرائت « فَنُوَفِّيهِمْ » است ( مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 1 ، ص 346 ) . ابن خالويه نيز به دليل هماهنگى قرائت « فَنُوَفِّيهِمْ » با سياق اين وجه را اختيار و مىنويسد : « وهو الاختيار ليتصل اخبار الله عن نفسه بعضه ببعض » ( ابن خالويه ، 1413 ق ، ج 1 ، ص 114 ) .
تحليل اثر سياق در اختيار قرائت : قراء در قرائت فعل « فَيُوَفِّيهِمْ » اختلاف كرده و به دو وجه « فَيُوَفِّيهِمْ » و « فَنُوَفِّيهِمْ » خوانده اند . طرفداران قرائت « فَيُوَفِّيهِمْ » هماهنگى با سياق جملات را علت اختيار قرائت خود دانسته اند و طرفداران قرائت « فَنُوَفِّيهِمْ » هماهنگى با سياق آيات را علت اختيار اين وجه از قرائت مىدانند .
5 .
( وَ لِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَ لِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ )
( احقاف : 19 )