ب . بقيه قراء « نُعَلِّمُهُ » خوانده اند ( دمياطى ، 1407 ق ، ص 174 ) . قرائت « نُعَلِّمُهُ » خبر خداوند متعال از خود به وجه متكلم است . طرفدران اين وجه از قرائت نيز به آيه قبل
« ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ »
( آل عمران : 44 ) استناد مىكنند ( ابن زنجله ، 1402 ق ، ص 163 ) .
تحليل اثر سياق در اختيار قرائت : قراء در قرائت فعل « يُعَلِّمُهُ » اختلاف نموده و به دو وجه « يُعَلِّمُهُ » و « نُعَلِّمُهُ » قرائت كرده اند . به نظر مىرسد قرائت عاصم و نافع « يُعَلِّمُهُ » با سياق كلام هماهنگ است و قرائت « نُعَلِّمُهُ » با سياق كلام هماهنگى ندارد . طرفداران قرائت « نُعَلِّمُهُ » استنادشان به آيه
« ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ »
صحيح نيست ؛ زيرا آيه مورد بحث ، سخن از حضرت مريم و بشارت او به حضرت عيسى عليه السلام است ؛ اما آيه
« ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ »
( آل عمران : 44 ) آخرين آيه از داستان حضرت زكريا و بشارتش به حضرت يحيى است و داستان زكريا و يحيى با اين آيه پايان يافته و خداوند متعال با ذكر كلمه « إذ » در آيه 45 به بيان داستان حضرت مريم و بشارت او به تولد عيسى مسيح عليه السلام مىپردازد :
« إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ *
وَ يُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَ كَهْلًا وَ مِنَ الصَّالِحِينَ *
قالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَ لَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قالَ كَذلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ *
وَ يُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ *
وَ رَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ أُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَ ما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ »
( آل عمران : 45 - 59 ) و تمام اين آيات به لفظ غيبت بيان شده و با سياق آيه مورد بحث هماهنگ است .
ابوحيان نيز حمل « نُعَلِّمُهُ » بر فعل « نُوحِيهِ » در آيه
« ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ »
را از حيث لفظ و معنا صحيح نمىداند و مىگويد : « فلا شىء أبعد من هذا التقدير » . وى معتقد است بر اساس كلام عرب نمىتوان با توجه به فاصله طولانى كه بين اين دو فعل وجود دارد آن دو را به هم عطف نمود . همچنين در آيه 44 سخن از خبرهاى غيبى است و عطف « نُعَلِّمُهُ » بر « نُوحِيهِ » مستلزم اين است كه تعليم كتاب از اخبار غيبى باشد بنابراين از لحاظ معنا عطف فعل