تهديد و توبيخى كه در كلام است ، نيكو مىداند ( مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 2 ، ص 179 ؛ قمحاوى ، 1427 ق ، ص 158 ) .
طبرى نيز قرائت با تاء را اختيار نموده و مىگويد : « اگر
« إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ »
خبر از امم گذشته بود كه خداوند آنها را هلاك نموده است ، بايد مىفرمود « إن الله يعلم ما كانوا يدعون » زيرا اين قوم در حال نزول قرآن بر پيامبر ( ص ) وجود نداشته اند و اگر خبر از انسانهاى موجود باشد ، قرائت با تاء صحيح است » ( طبرى ، 1412 ق ، ج 20 ، ص 98 ) .
تحليل اثر سياق در اختيار قرائت : قراء فعل « يَدْعُونَ » را به دو وجه « يَدْعُونَ » و « تَدْعُونَ » خوانده اند . قرائت مشهور هماهنگ با سياق آيات دانسته شده است .
63 .
( وَ اللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ )
( غافر : 20 )
« و خداست كه به حقّ داورى مىكند ، و كسانى را كه در برابر او مىخوانند [ عاجزند و ] به چيزى داورى نمىكنند در حقيقت ، خداست كه خود شنواى بيناست » .
فعل « يَدْعُونَ » به دو وجه « يَدْعُونَ » و « تَدْعُونَ » قرائت شده است :
الف . قرائت مشهور آيه « يَدْعُونَ » با ياء است ( ابن جزرى ، بى تا ، ج 2 ، ص 365 ) . قرائت با ياء خبر از مشركان به وجه غائب است و هماهنگ با سياق آيات است ؛ زيرا در آيات قبل
« يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ »
( غافر : 16 ) و
« وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَ لا شَفِيعٍ يُطاعُ »
( غافر : 18 ) به وجه غائب از كفار سخن گفته شده است ( مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 2 ، ص 242 ) .
ب . نافع « تَدْعُونَ » با تاء خطاب قرائت كرده است ( ابن مجاهد ، 1988 م ، ص 568 ) . قرائت نافع خطاب به كفار بنا بر تقدير « قُل لهم يا محمد الذين تدعون أيها المشركون من دونه » است ( ابن ابى مريم ، 1414 ق ، ج 3 ، ص 1122 ) . مىتوان به جاى اضمار « قُل » آن را از باب التفات از غيبت به خطاب دانست .