تحليل اثر سياق در اختيار قرائت : قراء فعل « يَدْعُونَ » را به دو وجه « يَدْعُونَ » و « تَدْعُونَ » قرائت كرده اند . به نظر مىرسد قرائت عاصم هماهنگ با سياق آيات است ؛ زيرا آيه
« أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ »
( نحل : 17 ) به وجه غائب سخن از تفاوت خالق و مخلوق مىكند و در آيه بعد
« وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ »
( نحل : 18 ) به سبب اهميت موضوع نعمتهاى خداوند و بى شمار بودن آنها از اسلوب التفات استفاده مىنمايد . سپس در آيه مورد بحث به مساله خلقت كه در آيه هفده از آن سخن به ميان آمده است بر مىگردد و مىفرمايد :
« وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ »
( نحل : 20 ) . بنابراين قرائت با ياء هماهنگ با سياق آيات قبل خواهد بود . همچنين هماهنگ با سياق آيات بعد نيز خواهد بود ؛ زيرا در آيه بعد مىفرمايد :
« أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ »
( نحل : 21 ) .
جملات نيز مؤيد و مرجح قرائت عاصم خواهد بود ؛ زيرا در جمله بعد
« لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ »
هر دو فعل به وجه غائب قرائت شده اند .
62 .
( إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )
( عنكبوت : 42 )
« هر آنچه را كه جز او مىخوانند خدا مىداند ، و هم اوست شكست ناپذيرِ سنجيدهكار » .
فعل « يَدْعُونَ » به دو وجه « يَدْعُونَ » و « تَدْعُونَ » قرائت شده است :
الف . قرائت مشهور آيه « يَدْعُونَ » با ياء است ( ابوالقاسم هذلى ، 1428 ق ، ص 615 ) . « يَدْعُونَ » خبر از كفار به وجه غائب است . سياق آيات مؤيد قرائت ابوعمرو و حفص است . آيات
« مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَ إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ »
( عنكبوت : 41 ) و
« وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ »
( عنكبوت : 43 ) به وجه غائب است . بنابراين سياق آيات مؤيد قرائت مشهور است ( سالم محيسن ، 1408 ق ، ج 3 ، ص 128 ؛ سالم محيسن ، 1409 ق ، ج 2 ، ص 200 ) .
ب . ابن كثير ، نافع ، حمزه و كسايى و ابن عامر « تَدْعُونَ » با تاء خوانده اند ( ابن جزرى ، بى تا ، ج 2 ، ص 343 ) . قرائت با تاء خطاب به مشركان است . مكى اين وجه قرائى را به سبب معناى