صورت خواهد بود : « ولو كنتم مؤمنين لوجب أن تفرحوا بذلك ، فهو خير مما تجمعون من دنياكم أيها الكفار » ( مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 1 ، ص 520 ) . البته فاعل « فَلْيفْرَحُواْ » مىتواند مؤمنان باشند : « بالقرآن والإسلام فليفرحوا المؤمنون فهو خير مما تجمعون ايها الكفار » . ابن عامر علت اختيار قرائت با تاء را سياق آيات مىداند ؛ زيرا در آيه بعد مىفرمايد :
« قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَ حَلالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ »
( يونس : 59 ) و ضماير « أَرَأَيْتُم » ، « فَجَعَلْتُم » و « لَكُمْ » به وجه خطاب است ( سالم محيسن ، 1408 ق ، ج 2 ، ص 234 ) .
تحليل اثر سياق در اختيار قرائت : فعل « يَجْمَعُونَ » به دو وجه « يَجْمَعُونَ » و « تَجْمَعُونَ » قرائت شده است . منابع احتجاج قراءات سياق آيات را مؤيد و مرجح قرائت ابن عامر « تَجْمَعُونَ » مىدانند .
58 .
( ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَ فِيهِ يَعْصِرُونَ )
( يوسف : 49 )
« آن گاه پس از آن ، سالى فرا مىرسد كه به مردم در آن [ سال ] باران مىرسد و در آن آب ميوه مىگيرند » .
فعل « يَعْصِرُونَ » به دو وجه « يَعْصِرُونَ » و « تَعْصِرُونَ » قرائت شده است :
الف . قرائت مشهور آيه « يَعْصِرُونَ » با ياء است ( دانى ، 1930 م ، ص 129 ) . فعل « يَعْصِرُونَ » در قرائت مشهور به « الناس » اسناد داده شده است كه ذكر آن در جمله قبل آمده است : « يغاث الناس » . بنابراين قرائت « يَعْصِرُونَ » با ياء هماهنگ با سياق جملات است ( ابن خالويه ، 1421 ق ، ص 196 ) .
ب . حمزه و كسايى « تَعْصِرُونَ » با تاء خوانده اند ( ابن جزرى ، بى تا ، ج 2 ، ص 295 ) . قرائت با تاء به معناى اين است كه شما از خشكسالى و بلاء نجات مىيابيد ( زجاج ، 1408 ق ، ج 3 ، ص 114 ) . سالم محيسن مىگويد : قرائت با تاء التفات از غيبت به خطاب است ( سالم محيسن ، 1408 ق ، ج 2 ، ص 275 ) يعنى همان معناى قرائت مشهور را دارد . مستند اين وجه قرائى سياق آيات قبل است كه به وجه خطاب است :
« قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ »
( يوسف : 47 ) و
« ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ »
( يوسف : 48 ) ( ابن زنجله ، 1402 ق ، ص 360 ) .