ياء سياق آيات را مؤيد قرائت خود دانسته و قرائت « يُشْرِكُونَ » با ياء را هماهنگ با
« وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ »
( نمل : 58 ) و
« أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ »
( نمل : 60 ) و
« أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ »
( نمل : 61 ) مىدانند ( مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 2 ، ص 164 ) .
ب . ساير قراء « تُشْرِكُونَ » با تاء خطاب قرائت كرده اند ( دمياطى ، 1407 ق ، ص 338 ) . قرائت « تُشْرِكُونَ » با تاء مشركان را مورد خطاب قرار مىدهد كه آيا خداوند برتر است يا آن چه كه شما شريك او مىگردانيد . طرفداران قرائت با تاء به سياق جملات استناد نموده و چون جمله
« قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى »
به وجه خطاب است قرائت « تُشْرِكُونَ » را هماهنگ با سياق كلام مىدانند ( ابن زنجله ، 1402 ق ، ص 533 ) . برخى به سياق آيات استناد نموده و با توجه به آيه
« وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ »
( نمل : 62 ) قرائت به وجه خطاب را هماهنگ با سياق مىدانند ( محمد ياسين غبانى ، 1409 ق ، ص 220 ) .
تحليل اثر سياق در اختيار قرائت : قراء فعل « يُشْرِكُونَ » را به دو وجه « يُشْرِكُونَ » و « تُشْرِكُونَ » خوانده اند . منابع احتجاج قراءات هر دو وجه قرائى را هماهنگ با سياق مىدانند .
استناد طرفداران قرائت « تُشْرِكُونَ » به سياق جملات نمىتواند مؤيد قرائت با تاء باشد ؛ زيرا در
« أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ »
( نمل : 60 ) و
« أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً وَ جَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً وَ جَعَلَ لَها رَواسِيَ وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ »
( نمل : 61 ) با وجودى كه جملات متصل به « يَعْدِلُونَ » و « يَعْلَمُونَ » به وجه خطاب است ؛ اما همه قراء هر دو فعل « يَعْدِلُونَ » و « يَعْلَمُونَ » را به وجه غائب خوانده اند . سياق آيات نيز نمىتواند مؤيد قرائت با تاء باشد ؛ زيرا آيات متصل به آيه مورد بحث به وجه غائب است .
56 .
( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ )
( روم : 40 )