فعل « تَعْقِلُونَ » به دو وجه « تَعْقِلُونَ » و « يَعقِلُونَ » قرائت شده است :
الف . قرائت مشهور آيه « تَعْقِلُونَ » با تاء خطاب است ( دانى ، 1930 م ، ص 84 ) . وجوه متعددى در بيان علت قرائت با تاء ذكر شده است :
1 . خطاب متوجه كسانى است كه مورد خطاب واقع شده اند و مخاطبان همان كسانى هستند كه گفتند :
« وَ قالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا وَ ما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ »
( انعام : 29 ) ، يعنى « أفلا تَعقلون أيُّها المخاطبون » ( خفاجى ، 1417 ق ، ج 4 ، ص 76 ) .
2 . مراد از آيه غائبان و مخاطبان هر دو هستند و قرائت خطاب بر غيبت غلبه پيدا كرده است و اين وجه از قرائت اعم است ( ابن ابى مريم ، 1414 ق ، ص 294 ) .
3 . خطاب بر قول حمل مىشود يعنى « قل لهم يا محمد » ( ابن خالويه ، 1421 ق ، ص 73 )
4 . التفات از غيبت به خطاب مىباشد و اين شدت توبيخ را بيشتر مىكند ( سالم محيسن ، 1408 ق ، ج 2 ، ص 43 ) .
5 . خطاب به مؤمنين است و در آن التفاتى وجود ندارد ( آلوسى ، 1415 ق ، ج 4 ، ص 127 ) .
ب . ابوعمرو ، كسايى ، ابن كثير ، حمزه و شعبه « يَعقِلُونَ » با ياء قرائت كرده اند ( ابن الباذش ، 1403 ق ، ص 396 ) . طرفداران قرائت با ياء به ابتداى آيه :
« وَ لَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ »
استناد مىكنند كه به وجه غائب بيان شده است ( مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 1 ، ص 429 ) .
تحليل اثر سياق در اختيار قرائت : قراء فعل « تَعْقِلُونَ » را به دو وجه « تَعْقِلُونَ » و « يَعقِلُونَ » خوانده اند . سياق جملات مؤيد قرائت « يَعقِلُونَ » با ياء و سياق آيات مرجح قرائت « تَعْقِلُونَ » با تاء است .
36 .
( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الْأَدْنى وَ يَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنا وَ إِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَ دَرَسُوا ما فِيهِ وَ الدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ )
( اعراف : 169 )