تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اثر سياق در اختيار قراءات ( فارسى ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
الف . قرائت مشهور آيه « عَقَّدتُّمُ » به تشديد قاف است ( ابن مجاهد ، 1988 م ، ص 247 ) . « عَقَّدتُّمُ » فعل ثلاثى مزيد از باب تفعيل است و در قرائت « عَقَّدتُّمُ » به تشديد چهار احتمال وجود دارد : 1 . تشديد بر تكثير فعل و تكرار آن دلالت دارد : « عقد بعد عقد » ( نحاس ، 1408 ق ، ج 2 ، ص 352 ) 2 . تشديد دلالت بر تعداد زياد سوگند خورندگان دارد ؛ زيرا در قسمت قبل مىفرمايد : « وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم » و ضمير « كم » دلالت بر جمع دارد . 3 . مشدد قرائت شده است به دليل لفظ « الأَيْمَانَ » كه پس از « عَقَّدتُّمُ » واقع شده است و چون لفظ « الأَيْمَانَ » جمع است ، قرائت فعل « عَقَّدتُّمُ » به صورت مشدد ، دلالت بر كثرت سوگندها دارد ( مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 1 ، ص 417 ) . 4 . قرائت به تشديد با قرائت به تخفيف به يك معنا باشد همانگونه كه « عاقدتم » مىتواند به معناى مجرد « عَقَدتم » باشد ( ابوعلى فارسى ، 1404 ق ، ج 3 ، ص 251 ) . ب . حمزه ، كسايى ، شعبه « عَقَدتُم » به تخفيف قرائت كرده اند ( دانى ، 1930 م ، ص 100 ) . « عَقَدتُم » فعل ثلاثى مجرد از « عَقَد يعقِدُ عَقدَاً » است . علت قرائت به تخفيف وجوب كفاره با يك بار سوگند خوردن است و ضرورتى ندارد كه سوگند تكرار شود تا كفاره واجب شود و قرائت با تشديد اين توهم را پيش مىآورد كه در صورت تكرار سوگند كفاره واجب مىشود ؛ اما قرائت « عَقَدتُم » بدون تشديد دلالت بر وجوب كفاره با يك بار سوگند دارد ( مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 1 ، ص 417 ) . طبرى به دليل حكم فقهى آيه قرائت به تخفيف را صحيح مىداند و مىنويسد : « وأولى القراءتين بالصواب فى ذلك قراءة من قرأ بتخفيف القاف ، وذلك أن العرب لا تكاد تستعمل فعلت فى الكلام ، إلا فيما يكون فيه تردد مرة بعد مرة ، مثل قولهم : شددت على فلان فى كذا إذا كرر عليه الشد مرة بعد أخرى ، فإذا أرادوا الخبر عن فعل مرة واحدة قيل : شددت عليه بالتخفيف . وقد أجمع الجميع لا خلاف بينهم أن اليمين التى تجب بالحنث فيها الكفارة تلزم بالحنث فى حلف مرة واحدة وإن لم يكررها الحالف مرات ، و كان معلوما بذلك أن الله مؤاخذ الحالف العاقد قلبه على حلفه و إن لم يكرره و لم يردده و إذا كان ذلك كذلك لم يكن لتشديد القاف من عقدتم وجه مفهوم » ( طبرى ، 1412 ق ، ج 7 ، ص 10 ) .
اثر سياق در اختيار قراءات ( فارسى ) — صفحة 133 | زهرا قاسم نژاد / نصر الله شاملى / محمد رضا ستوده نيا