قتلكم » يا اين كه اين وجه قرائى مجاز در مفعول به باشد « لا تقتلوا بعضهم حتى يقتلوا بعضكم » ( ابوحيان اندلسى ، 1420 ق ، ج 2 ، ص 244 ) .
برخى از كتب احتجاج ، سياق كلمات را مؤيد قرائت اين وجه دانسته و مىگويند : « ومما يقوى هذه القراءة : أنه لا خلاف بين القراء فى لفظ « فَاقْتُلُوهُمْ » ، فاستدل من قرأ بها عليها بهذا اللفظ الذى لا خلاف فيه ( ابوعلى فارسى ، 1404 ق ، ج 2 ، ص 265 ؛ ابن ابى مريم ، 1414 ق ، ج 1 ، ص 319 ) و اين نوع توجيه ، استدلال به متفق عليه بر مختلف فيه است .
تحليل اثر سياق در اختيار قرائت : قراء در قرائت افعال « تُقَاتِلُوهُمْ » ، « يُقَاتِلُوكُمْ » و « قَاتَلُوكُمْ » اختلاف نموده اند . قرائت جمهور با سياق آيات قبل و بعد كه لفظ « قاتل » را براى جنگ و محاربه به كار برده است ، هماهنگ است . هر چند برخى قرائت حمزه و كسايى را نيز هماهنگ با سياق كلمات مىدانند .
3 .
( إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ يَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ )
( آل عمران : 21 )
« كسانى كه به آيات خدا كفر مىورزند ، و پيامبران را بناحق مىكشند ، و دادگستران را به قتل مىرسانند ، آنان را از عذابى دردناك خبر ده » .
فعل « يَقْتُلُونَ » در جمله « وَيَقْتُلُونَ الِّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ » به دو وجه « يَقْتُلُونَ » و « يُقاتِلُونَ » قرائت شده است :
الف . قرائت مشهور آيه « يَقْتُلُونَ » است ( اهوازى ، 2002 م ، ص 147 ) . « يَقْتُلُونَ » فعل مجرد از « قَتَلَ يقتُلُ » است . علت قرائت « يَقْتُلُونَ » از باب مجرد ، عطف به جمله اول
« وَ يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ »
است كه همه قراء « وَيَقْتُلُونَ » قرائت كرده اند . در توضيح علت اين وجه از قرائت گفته مىشود : جمله اول
« وَ يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ »
از قتل انبياء توسط برخى از افراد خبر مىدهد ، و كسى كه انبياء را به قتل مىرساند ، قتل غير انبياء براى او آسان تر است ، پس جمله دوم
« وَ يَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ »
خبر از قتل غير انبياء به دست اين افراد مىدهد .