معناى آيه اين گونه است : « لا تحاربوهم حتى يحاربوكم فإن حاربوكم فاقتلوهم » . طرفداران اين وجه از قرائت به دلايل ذيل استناد مىكنند :
1 . آيات قبل
« وَ قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ »
( بقره : 190 ) و بعد
« وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ »
( بقره : 193 ) محاربه را با لفظ « قاتل » بيان نموده و همه قراء بر آن اتفاق نظر دارند ( ابوعلى فارسى ، 1404 ق ، ج 2 ، ص 265 ) .
2 . اگر فعل در جمله
« وَ لا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ »
بدون الف قرائت شود ، معناى جمله صحيح نيست ؛ زيرا بنا بر اين قرائت ، مقتول امر مىشود كه قاتل را بكشد و اين محال است ( ابن زنجله ، 1402 ق ، ص 128 ) .
3 . بنابر قرائت به وجه مجرد ، قتل كفار مشروط به كشتن مسلمانان است ( نحاس ، 1421 ق ، ج 1 ، ص 99 ) .
ب . حمزه و كسايى هر سه فعل را بدون الف « تقتلُوهُمْ » ، « يقتلُوكُمْ » و « قَتَلُوكُمْ » قرائت كرده اند ( دمياطى ، 1407 ق ، ج 1 ، ص 433 ) . افعال مذكور ثلاثى مجرد و به معناى قتل و كشتن است . طرفداران اين وجه به دلايل ذيل استناد مىنمايند :
1 . وصف مؤمنان به قتل در راه خداوند متعال در مدح مؤمنان بليغ تر است .
2 . در تفاسير معناى آيه اين گونه بيان شده است : « ولا تبدؤوهم بالقتل حتى يبدؤوكم به ، فإن بدؤوكم بالقتل فاقتلوهم » ( ابن زنجله ، 1402 ق ، ص 128 ) .
3 . واژه قتل به معناى كشتن برخى است نه كشتن همه ، فراء از عرب حكايت مىكند كه مىگويند : « قتلنا بنى فلان » كه به معناى « إنما قتلوا بعضهم » است ( بغوى ، 1420 ق ، ج 1 ، ص 237 ؛ فراء ، بى تا ، ج 1 ، ص 116 ) . حمزه در توجيه قرائتش به اين مسأله توجه نموده و مىگويد : « إن العرب إذا قتل منهم رجل ، قالوا قتلنا ، وإذا ضرب منهم الرجل ، قالوا ضربنا » ( آلوسى ، 1415 ق ، ج 1 ، ص 472 ) .
4 . رسم الخط مصاحف بدون الف است ( فخر الدين رازى ، 1420 ق ، ج 5 ، ص 291 ) .
ابوحيان در توجيه اين وجه قرائى و اشكالاتى كه برخى بر اين وجه نموده اند مىگويد : قرائت حمزه و كسايى ممكن است مجاز در فعل باشد يعنى « لا تأخذوا فى قتلهم حتى يأخذوا فى