تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اثر سياق در اختيار قراءات ( فارسى ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
زنجله ، 1402 ق ، ص 575 ) . بنابراين سياق جملات مؤيد قرائت مشهور است . طبرى قرائت مشهور را به علت هماهنگى با سياق برتر دانسته و مىنويسد : « واختلفت القراء فى قراءة قوله : « لَآتَوْها » فقرأ ذلك عامة قراء المدينة و بعض قراء مكة : « لأتوها » بقصر الألف ، بمعنى جاءوها . وقرأه بعض المكيين و عامة قراء الكوفة و البصرة : « لَآتَوْها » بمد الألف ، بمعنى : لأعطوها ، لقوله : ثم سئلوا الفتنة وقالوا : إذا كان سؤال كان إعطاء ، والمد أحب القراءتين إلى لما ذكرت ، وإن كانت الأخرى جائز » ( طبرى ، 1412 ق ، ج 21 ، ص 87 ) . نافع و ابن كثير « لَأتَوْهَا » به قصر الف خوانده اند ( ابن جزرى ، بى تا ، ج 2 ، ص 348 ) . « لَأتَوْهَا » به معناى « لفعلوها » يا « لقصدوها » است ( زجاج ، 1408 ق ، ج 4 ، ص 220 ) . برخى آن را به معناى « لجاءوها » دانسته اند ( قرطبى ، 1364 ش ، ج 14 ، ص 149 ) . طرفداران قرائت به قصر ، متعدى شدن « لَأتَوْهَا » به يك مفعول را علت اختيار اين وجه دانسته و مىگويند باب « إعطاء » به دو مفعول متعدى مىشود در حالى كه فعل « لَأتَوْهَا » در اين آيه متعدى به يك مفعول است ( مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 2 ، ص 196 ) . تحليل اثر سياق در اختيار قرائت : قراء فعل « لَآتَوْهَا » را به دو وجه « لَآتَوْهَا » و « لَأتَوْهَا » قرائت كرده اند . قرائت « لَآتَوْهَا » به مد به معناى اعطاء و قرائت « لَأتَوْهَا » به قصر به معناى « فعلوا » يا « قصدوا » يا « جاؤوا » است . منابع احتجاج قراءات علت اختيار قرائت مشهور را تناسب قرائت « لَآتَوْهَا » به مد به معناى اعطا با لفظ « سُئِلُوا » در آيه مىدانند . بنابراين سياق جملات مؤيد و مرجح قرائت مشهور است . 4 .
( لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ )
( حديد : 23 ) « تا بر آنچه از دست شما رفته اندوهگين نشويد و به [ سبب ] آنچه به شما داده است شادمانى نكنيد ، و خدا هيچ خودپسند فخرفروشى را دوست ندارد » . فعل « آتَاكُمْ » به دو وجه « آتَاكُمْ » و « أتاكم » قرائت شده است : الف . قرائت مشهور آيه « آتَاكُمْ » به مد است ( دانى ، 1930 م ، ص 208 ) . فعل « آتَاكُمْ » فعل ماضى از باب افعال به معناى إعطاء و متعدى به دو مفعول است . فاعل آن ضمير مرفوعى است
اثر سياق در اختيار قراءات ( فارسى ) — صفحة 116 | زهرا قاسم نژاد / نصر الله شاملى / محمد رضا ستوده نيا