تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اثر سياق در اختيار قراءات ( فارسى ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
6 .
( فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ )
( قمر : 11 ) « پس درهاى آسمان را به آبى ريزان گشوديم » . فعل « فَفَتَحْنَا » به دو وجه « فَفَتَحْنَا » و « فَفتَّحْنَا » قرائت شده است : الف . قرائت مشهور آيه « فَفَتَحْنَا » به تخفيف است ( دانى ، 2005 م ، ص 733 ) . در توجيه قرائت جمهور مىگويند : اين وجه از قرائت از فعل « فتح يفتح » گرفته شده است و دلالت بر يك بار « مرة واحدة » دارد ؛ زيرا فتح و باز كردن آن در يك مرتبه اتفاق مىافتد نه چندين مرتبه ( ابن زنجله ، 1402 ق ، ص 689 ) . همچنين قرائت به تخفيف دلالت بر تكرار و كثرت هم دارد ( ابن ابى مريم ، 1414 ق ، ج 3 ، ص 1226 ) . ب . ابن عامر « فَفتَّحْنَا » با تشديد تاء قرائت كرده است ( ابن مجاهد ، 1988 م ، ص 618 ) . « فَفتَّحْنَا » با تشديد به معناى « مرَّةً بعد مرَّة » است كه معناى كثرت و تكرار را مىرساند . دليل ابن عامر واژه « أَبْوَابَ » است كه در ادامه آيه به صورت جمع ذكر شده است ( ابن زنجله ، 1402 ق ، ص 682 ) . البته ابن عامر در ديگر آيات كه لفظ پس از فعل « فَتَح » جمع باشد با تشديد قرائت كرده است ( بغوى ، 1420 ق ، ج 2 ، ص 124 ) . مكى قرائت با تشديد و تخفيف را دو لغت مىداند و معتقد است در قرائت با تشديد تكرار و تكثير وجود دارد ؛ اما قرائت به تخفيف را به دليل اجماع قراء اختيار مىكند ( مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 1 ، ص 432 ) . تحليل اثر سياق در اختيار قرائت : قراء فعل « فَفَتَحْنَا » را به دو وجه « فَفَتَحْنَا » و « فَفتَّحْنَا » قرائت كرده اند . چنان كه در موارد قبل بيان شد ، سياق كلمات مؤيد و مرجح قرائت ابن عامر است . 7 .
( إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ )
( اعراف : 40 )