حبّ الجاه والدنيا ؛ فإنّ الميزان واضح والطريق لائح . ولا تكن من المقلّدين الذين لا يفرقون بين اللجين واللجين ، ويتصرّفون في كبائر امور الدين ، وربّما يطعنون ويلعنون أساطين الدين المبين ، ولا يخافون عقاب ربّ العالمين .
وإذا عرفت ذلك كلّه تعرف أنّ مولانا ومقتدانا التقيّ المجلسي كان من الصوفية الحقة ، وله رياضات شاقة ، ومكاشفات صحيحة ، ومنامات صادقة ، نقلها بنفسه ، وقال في كثير منها : إنّها بين اليقظة والنوم . . .
وبالجملة ، الرجل كان جليلًا مقرّباً عند الله وعند خلفائه ، ينبغي أن يقتدي بأفعاله وأقواله . وعندي كان المجلسي الثاني واحد من حسناته وآثاره الجليلة » . « 1 »
لزوم تهذيب نفس و رجوع به عرفا از ديدگاه مولانا محمد تقى
مولانا محمد تقى در شرح فارسى فقيه به مناسبت ، سخنان ارزشمندى در رابطه با لزوم تهذيب نفس و بهره گيرى از استاد كامل ، به شرح زير نگاشته است ؛
« از اخبار متواتره ظاهر مىشود و تجربه نيز شاهد است كه به سبب هر معصيتى زنگى بر آينه دل مىنشيند ، و در مرتبه اولى گناهان زدوده مىشود ، پس بهتر ، پس بهتر . و اين مرتبه انتها ندارد ، هر چند بيشتر زدوده مىشود قابليت انعكاس علوم و حكم الهى بيشتر بهم مىرسانند ، لهذا اين عبادات را مقرّر فرمودهاند كه به سبب هر يك نورى در دل به هم رسد و ظلمت هاى انعكاس معاصى و تعلقات زايل شود ، تا به مرتبه اى كه فانى فى الله شود و باقى بالله « و بى يسمع و بى يبصر و بى ينطق و بى يبطش » شود كه هر چه شنود از او شنود ، و هر چه بيند به او بيند ، و هر چه گويد و هر چه به او گويد ، و هر چه كند به او كند .
هامش
( 1 ) . روح الاسلام والايمان نسخه خطى كتابخانه آية الله مرعشى نجفى .