ارجمند خود موسوم به روح الإسلام والإيمان ( نسخه خطى ) مى نويسد :
« وقد يرمي هذا العالم الكامل الخبير البصير ، أعلم المتأخرين بطريقة الائمة المعصومين ، وآنسهم بسيرتهم ، وأكثرهم علماً وعملًا بظواهرهم وأسرارهم ، إلي التصوف والصوفية . ونزّهه ابنه الجليل في بعضي رسائله ، فقال :
وايّاك أن تظنّ بالوالد العلامة أنّه كان من الصوفية ، واعتذر عن اظهاره أنّه منهم ومعاشرته واختلاطه معهم بإرادة ردعهم عن طريقتهم واهتدائهم إلي الحقّ .
وأقول : ممّن نسبه إليهم وذمّه وطعن عليه الشيخ أحمد الأحسائي في كتابه شرح الزيارة لصدور كلمة العشق من قلمه الشريف . وقد نقلنا كلامه في هذه الرسالة وأشرنا إلي ما فيه ، وإن لم نكن من فرسانه .
وأمّا ما نزّهه عنه ابنه العلامة قدّس سرّه فإنما هو لمصلحة اقتضاها ، ولعلّها انتشار
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 356
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٣٥٦