تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
لا شئ بعد المعارف ألزم وأهمّ منه ؛ إذ لا ينتفع بشئ من العلوم الشرعية بدونه . ويشارك الصوفية أهل الشرع في هذا الغرض الأهم وطلبه ، وفي بعض طرق تحصيله ، وإنما يفترقان في ساير طرق الوصول إليه . وممّا يشتركان فيه المواظبة علي عمل مخصوص أربعين يوماً . وقد ذكرنا في حواشي كتابنا المسمّي به كلمه طيبه أربعين خبراً يستظهر منها أنّ في المواظبة علي شئ حسن أو قبيح أربعين يوماً تأثيراً في الانتقال من حال إلي حال ، وصفة إلي صفة ، حسنة كانت أو قبيحة . وقد صرّح العلامة المجلسي رحمه الله في أجوبة المسائل الهندية أنّه كان يواظب عليه في أغلب السنين ، و كذا والده المعظم . نعم تهذيبه بالطرق الغير الشرعية والأعمال المبتدعة والأوراد المحترمة من خصايص هذه الفرقة المبتدعة ، وإليه يشير ما في الدروس في بحث المكاسب بقوله : « ويحرم الكهانة - إلي قوله - وتصفية النفس » . والمولي المزبور كان في أوائل سيره وسلوكه يميل إلي بعض طرقهم ، لكثرة شوقه إليه ، كما يظهر من رسالته السير والسلوك ، و بعض الأشعار التي رأيتها بخطه في بعض المجاميع ، و لكن صار ببركة خدمة أخبار الأئمة الطاهرين عليهم السلام ، وهمّته في نشرها وتصحيحها ومقابلتها حتي بلغ أمره في ذلك أن نقش علي فصّ علامته البلوغ بالسماع أو القرائة ، كان يختم به الموضع الذي ينتهي إليه العرض في يومه ، مجانباً لها ، معرضاً عنها ، واصلًا إلي مقام سني لا يصل إليه إلا الأوحدي من العلماء » . « 1 »

دفاع علامه بيدآبادى از طريقه مولانا مجلسى

فقيه محدّث علامه ميرزا يحيى بن محمد شفيع بيدآبادى اصفهانى « 2 » در پايان كتاب
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ج 102 ( الفيض القدسى في ترجمة العلامة المجلسى ) ص 117 118 . ( 2 ) علامه بيدآبادى از رجال گمنام اصفهان در قرن سيزدهم هجرى است . وى كه جامع مقامات علمى و معنوى ، و به تعبير حاج شيخ آقا بزرگ طهرانى : مجموعه اى از كمالات بوده ، از همدرسان حاج ميرزا حسين نورى صاحب مستدرك بوده و انس و علاقه خاصى با او داشته است . او بعد از فراغ از سطوح فقهيه نزد آقا مير سيد محمّد شهشهانى ، در مجلس درس خارج آقا مير سيد حسن مدرّس تلمّذ نموده ، سپس در حدود 20 سالگى ، قبل از تأهّل ، عازم عتبات شده ، و علم اصول را نزد حجة الإسلام ايروانى تكميل نموده ، و بيش از ده مجلّد تقريرات درس اصول آن مرحوم را مرقوم داشته است . علم فقه و حديث را نيز در خدمت آخوند ملا لطف الله مازندرانى تلمّذ نموده و قريب پنج سال از اواخر عمر مرحوم شيخ انصارى به درس آن مرحوم حاضر شده و پس از ده سال به امر والدش مراجعت به اصفهان نموده و متأهّل شده ، و پس از شش ماه مجدداً به نجف اشرف مراجعت ، و پنج سال ديگر توقّف كرده تا بالاخره از آقاى ايروانى وآقاى مازندرانى مجاز شده و به وطن مراجعت نموده ، و اوّل كسى كه در اصفهان فرائد الأصول شيخ انصارى را تدريس كرده جناب ايشان بوده است . مهم ترين تأليف او ، كتاب روح الإسلام والإيمان در فضيلت عترت بر قرآن و ردّ بر جناب آخوند ملا اسماعيل خواجويى است ، و نيز كتابى در خراج و مقاسمه و طريق اثبات مشروعيت ماليات ، و رساله عربى در تفسير « لاحول ولا قوة إلا بالله » ، و تحقيق مسأله جبر و تفويض . فوت آن مرحوم شب جمعه ، دوم جمادى الاولى 1325 واقع شده و مقبره آن مرحوم در تخت فولاد ، در تكيه خادم الشريعة است . رجال و مشاهير اصفهان از مير سيد على جناب .