بطريقته ، وعندي خطوطه في ذلك » .
طريقه مولانا محمد تقى مجلسى و دفاع ايشان از عرفان در برابر انتقادات اهل ظاهر ، باعث دشمنى برخى از آنان با ايشان گرديد .
سيد محمد ميرلوحى ، از محدّثين بزرگ اصفهان ، و ملا محمد طاهر قمى شيخ الاسلام قم ، از مخالفان جدّى اين عارف بزرگ بودند .
وى در كتاب كفاية المهتدى خود به شدّت به ايشان تاخته و او را مورد هتاكى قرار داده است . شدّت خصومت اين محدّث عصر صفوى با مجلسيين به حدّى است كه برخى از علماى بزرگ همچون صاحب روضات حتى حفظ و نگهدارى كتاب نامبرده را جايز نمى دانسته و نسخه اى از آن را كه در اختيار داشته اند از بين برده اند . « 1 » امّا بزرگان اهل معرفت با ارج نهادن به مقام علمى و معنوى مولانا محمد تقى مجلسى از مشى و مرام او دفاع كرده و آن را طريق صحيح سير و سلوك دانسته اند .
دفاع محدّث نورى از طريقه مولانا مجلسى
فقيه محدّث عارف حاج ميرزا حسين نورى صاحب مستدرك مى نويسد :
« و اعلم أنّه قد ظهر من مطاوي الحكايات السابقة ، وجه ما اشتهر من ميله إلي التصوف ، حتي أنّ معاصره مير محمد لوحي الملقّب بالمطهّر قد أكثر في أربعينه من الطعن عليه وعلي ولده الأجلّ ، ونسبتهما إليه وإلي غيره ممّا لا يليق بهما .
و كذا [ ظهر ] صحة ما صرّح به ولده العلامة وغيره من برائة ساحته عن ذلك ؛ فإنّ المنفيّ عنه : عقائدهم الباطلة ، وآرائهم الكاسدة التي لا يتوهّم ميله إليها .
وإنّما كان له همّة علية وعزيمة قويمة ، في تهذيب النفس وتخليتها عن الرذايل والملكات الردية ، وهذا أمر مطلوب محبوب ، قد أكثر في الكتاب والسنة من الأمر به ، بل
هامش
( 1 ) . به نقل از مرحوم آية الله علامه سيد محمدعلى روضاتى .