علامه ملا محمد باقر مجلسى در رساله جواب مسائل ملا خليل مى نويسد :
« وايضاً بسيارى از علماى دين نيز اين طريق مرضيه صوفيه حق داشته اند ، و اطوار و اخلاق ايشان مباين طايفه صوفيه اهل سنت بود ؛ مانند شيخ بهاء الدين محمد عاملى رضوان الله عليه كه كتب او مشحون است به تحقيقات صوفيه ، و والد مرحوم حقير از جناب شيخ بهاء الدين عليه الرحمة تعليم ذكر و فكر گرفته بودند ، و هرسال يك اربعين مى گرفتند ؛ و جمع كثير از تابعان شريعت مقدّسه را موافق قانون شرع به رياضت وامى داشت ، و فقير مكرّر اربعينات به سرآوردم . . .
و بايد دانست كه آنها كه تصوّف را عموماً نفى مى كنند از بى بصيرتى ايشان است ، كه فرق نكرده اند ميان صوفيه شيعه و صوفيه اهل سنت ؛ چون اطوار و عقايد ناشايست از آن ها ديده و شنيده اند گمان مى كنند كه همه صوفيه چنين اند ، و غافل شده اند از آن كه طريقه شيعيان خاصّ اهل بيت هميشه رياضت و مجاهده و ذكر خدا و ترك دنيا و انزواى از اشرار خلق بوده ، و طريق صوفيه حقّه طريق ايشان است » . « 1 »
علامه مجلسى در آخر رساله اعتقادات خود نيز مى نويسد :
« وإياك أن تظنّ بالوالد العلامة نوّر الله ضريحه أنه كان من الصوفية ويعتقد مسالكهم ومذاهبهم ، حاشاه عن ذلك ! وكيف يكون كذلك ، وهو كان آنس أهل زمانه بأخبار أهل البيت عليهم السلام ، وأعلمهم وأعملهم بها ، بل كان سالك مسالك الزهد والورع .
وكان في به دو أمره يتسمّي باسم التصوّف ؛ ليرغّب إليه هذه الطائفة ، ولا يستوحشوا منه ، فيردعهم عن تلك الأقاويل الفاسدة ، والأعمال المبتدعة .
وقد هدي كثيراً منهم إلي الحق بهذه المجادلة الحسنة . ولمّا رآي في آخر عمره أنّ تلك المصلحة قد ضاعت ، ورفعت أعلام الضلال والطغيان ، وغلبت أحزاب الشيطان ، وعلم أنهم أعداء الله صريحاً ، تبرّء منهم ، وكان يكفّرهم في عقائدهم الباطلة ، وأنا أعرف
هامش
( 1 ) . صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ج 2 ص 598 .