إتمامه ، فإنه صار وافياً كافياً شاملًا لجميع العلوم الدينية .
ثمّ اشير إلي في السعي إلي كما كنتُ أردتُه سابقاً وتأخّر للعوائق الكثيرة ؛ فالمرجوّ منه تعالي أن يوفّقني للسداد ، و أن يسهل وصولي إلي المراد ، بمحمد وآله الأشهاد الأمجاد ، صلوات الله عليهم إلي يوم التناد » . « 1 »
مولانا محمد تقى در اجازه مبسوط خود به فرزندش علامه مجلسى مى نويسد :
« ولي طريق أعلي من هذه الطرق ، أخذتها عن مولانا ومولي الثقلين ، صاحب الزمان وخليفة الرحمان ، صلوات الله وسلامه عليه . فإنّي كنت في عنفوان الشباب طالباً أقرب الطرق إلي الله تبارك وتعالي بالرياضات والمجاهدات ، فرأيت في الرؤيا بين النوم واليقظة مولانا صلوات الله عليه ، وسألت عنه مسائل اشكلت عليّ .
وبعده سألت عنه كتاباً أعمل عليه ، فأعطاني الصحيفة الكاملة . وانكشف عليّ منها علوماً كثيرة ، وشاعت في الآفاق ، حتي إنّه لا يوجد في بلادنا دار لا تكون فيها متعدّدة .
وكذلك في النجف الأشرف قرأت الزيارة الجامعة الكبيرة علي الحجّة صلوات الله عليه ، فقال : نعمت الزيارة . فقلت : روحي فداك ! هذه زيارة جدّك .
فقرّرني ، ولاطفني بملاطفات كثيرة ، ووقع جميع ما بشّرني في تلك الرؤيا » . « 2 »
5 . مكاشفه و كشف حقايق قرآن كريم
مولانا محمد تقى در آغاز لوامع قدسيه مى نويسد :
« با آن كه زياده از صد هزار تفسير نوشتهاند ، و هر كدام به قدر قابليت خود از آن حقايق يافتهاند ، صد هزار يك آن را نيافتهاند .
و آن چه بر اين حقير واقع شد اين بود كه در اوايل طلب علوم ، مشغول كتب
هامش
( 1 ) . شرح الصحيفة السجادية ص 34 35 .
( 2 ) . الذكرى الالفيه للشيخ الطوسى ج 3 ص 129 130 .