وسعد ووائلة بن الأسقع وأبي الحمراء وابن عبّاس وثوبان مولى النبي وعبد اللّه بن جعفر وعلي والحسن بن علي عليهما السلام في قريب من أربعين طريقا .
وروتها الشيعة عن علي والسجاد والباقر والصادق والرضا عليهم السلام وامّ سلمة وأبي ذر وأبي ليلى وأبى الأسود الدؤلي وعمرو بن ميمون الأودي وسعد بن أبي وقاص في بضع وثلاثين طريقا .
وأمام هذا العدد الكبير من الروايات التي تؤكّد نزول هذه الآية في الرسول وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم أفضل الصلاة والسلام ، لا زال القوم يصرّون على أنّها نزلت في أزواج النبي صلّى اللّه عليه وآله .
وعموما ، فلقد درج المؤرخون لسيرة أئمّة أهل البيت عليهم السلام على أن يستعرضوا حياتهم من خلال منهجين :
الأوّل : المنهج التحريفي :
وهو الّذي يحاول أن يصبغ تاريخ أهل البيت عليهم السلام بصبغة الانحراف والتشويه المتعمّد لحياتهم ومواقفهم ، وذلك من خلال اعتبارهم ضمن القادة السياسيين الذين يسعون وراء المنصب ، ويحترفون العمل السياسي لتحقيق مصالحهم الشخصية .
ومن أبرز دعاة هذا المنهج ابن حزم الأندلسي ، وابن تيمية ، وابن حجر الهيثمي ، وابن العربي ، وغيرهم ، فهذا ابن حزم يرى « قاتل الإمام علي مجتهدا متأوّلا وقد ضربه بالسيف في الصلاة وبمحراب مسجد الكوفة » « 1 » وأمّا « قتلة
هامش
( 1 ) راجع المحلى لابن حزم : / 48410 .