الأحاديث التي لا تتلائم مع ما نزل به الرسول الأكرم ، ونقله أئمّة الهدى « 1 » .
وقاموا بتقسيم تلك الأحاديث إلى عدّة أقسام مهمّتها توضيح مذهب أهل البيت عليهم السلام باعتباره المذهب الحقّ والتعريف بأهل البيت وفضائلهم وأحقّيّتهم بالإمامة .
وهذه الأقسام هي :
القسم الأول : الأحاديث الناصّة على أمر النبي صلّى اللّه عليه وآله باتّباع أهل بيته عليهم السلام وأخذ أحكام الشريعة عنهم .
القسم الثاني : الأحاديث الدالّة على أنّ عليّا عليه السلام خير أهل الأرض .
القسم الثالث : الأحاديث الناطقة بأسماء الأئمّة الاثني عشر وأنهم أوصياؤه وأئمّة المسلمين وحجج اللّه على العالمين .
القسم الرابع : الأحاديث الدالّة على شهادة النبي صلّى اللّه عليه وآله بأعلميّتهم في أحكام الشريعة .
القسم الخامس : الأحاديث الناصّة على مدح شيعتهم المتّبعين لهم .
وقد أحتلّت أحاديث المناقب والفضائل الصدارة بين تلك الأحاديث ، وتفرّد الكثير من الحفّاظ والعلماء والفقهاء وانصرفوا إلى تدوين وجمع أحاديث المناقب والفضائل ، سيّما الخاصّة في العترة الطاهرة ، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
هامش
( 1 ) راجع ما كتبه حول هذا الموضوع العلّامة مرتضى العسكري في كتابه القيّم « معالم المدرستين » .