الثامن : الامتنان :
« فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ »
« 1 » وجُعِل إباحة .
التاسع : الإكرام :
« ادْخُلُوها بِسَلامٍ »
« 2 » .
العاشر : التسخير :
« كُونُوا قِرَدَةً »
« 3 » .
الحادي عشر : التعجيز :
« فَأْتُوا بِسُورَةٍ »
« 4 » .
الثاني عشر : التسوية :
« فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا »
« 5 » .
الثالث عشر : التمنّي : « ألا انجلي » « 6 » .
الرابع عشر : الاحتقار :
« أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ »
« 7 » .
الخامس عشر : التكوين :
« كُنْ »
« 8 » .
وليست حقيقةً في الجميع وفاقاً ؛ لأنّ التهديد والتعجيز والتحقير والإهانة والتسوية مثلًا لا يفهم من مجرّد الصيغة ، بل بقرينة .
واختلف فيما هي حقيقة فيه على أقوال عشرة :
الأوّل : أنّها للوجوب ؛ لقول جماعة من المتكلّمين وأبي الحسين « 9 » وأحد قولي أبي عليّ « 10 » والرازي « 11 » وجماعة من الفقهاء منهم الشافعي « 12 » وقول المصنّف هنا .
الثاني : للندب خاصّةً ، وهو منقول عن أبي هاشم « 13 » والشافعي 14 ، وقول جماعة
هامش
( 1 ) . النحل ( 16 ) : 114 .
( 2 ) . الحجر ( 15 ) : 46 .
( 3 ) . البقرة ( 2 ) : 65 .
( 4 ) . البقرة ( 2 ) : 23 .
( 5 ) . الطور ( 52 ) : 16 .
( 6 ) . الأغاني ، ج 9 ، ص 70 .
( 7 ) . الشعراء ( 26 ) : 43 .
( 8 ) . يس ( 36 ) : 82 .
( 9 ) . المعتمد ، ج 1 ، ص 50 - 51 .
( 10 ) . حكاه عنه أبو الحسين في المعتمد ، ج 1 ، ص 50 .
( 11 ) . المحصول ، ج 2 ، ص 44 .
( 12 ) . حكاه عنه الآمدي في الإحكام في أُصول الأحكام ، ج 2 ، ص 369 ؛ والعلّامة في نهاية الوصول إلى علم الأُصول ، ج 1 ، ص 400 .
( 13 ) و 14 . حكاه عنهما الآمدي في الإحكام في أُصول الأحكام ، ج 2 ، ص 369 ؛ والعلّامة في نهاية الوصول إلىعلم الأُصول ، ج 1 ، ص 401 .