ويستعمل القياس والتمثيل فيها ويسميان « تثبيتا » ويسمى القياس « ضميرا » لحذف كبراه أو « تفكيرا » لاشتماله على أوسط يستنبط بالفكر ، ويسمى التمثيل « اقناعا » والمنتج عنه بسرعة « برهانا » .
والقياس الظني قد لا يكون منتجا في الحقيقة ، كموجبتين في الشكل الثاني ، ويسمى « رواسم » .
والتمثيل قد يكون خاليا عن الجامع .
وقد يقع الاستقراء فيها أيضا ، ويقنع بجزئيات كثيرة .
والتوبيخ فيه كالخلف .
والمقدمة التي من شأنها أن تصير جزء يثبت فهي موضوع ، وينبغي أن لا يكون دقيقا علميا ولا واضحا عن ذكره غنى .
[ ما تستنبط منه الخطابة ]
والقوانين التي تستنبط منها المواضع تسمى أنواعا ، وقلّما يبحث في الخطابة عن الضروريات ، بل يبحث في الأكثر عن الاكثريات .
والدليل : ضمير على هيئة الشكل الأول ، والعلامة : على هيئة الشكلين الأخيرين ؛ مثالها : « فلان طاف ليلا فهو لص » « فلان أصفر فهو وجل » « فلان شجاع وظالم فالشجعان ظلمة » .
والرأي قضية كلية ينتفع بها في العمليات ، ويستعمل مهملا ، كقولنا : « الأصدقاء ناصحون » وربما كان شنيعا ويكتسب بمقارنة حمد ، كما يقال : « لا تكن فاضلا لئلا تحسد » .
والأمثلة نافعة جدا ، وهي اما شواهد مشهورة - حكايات أو أبعاضها - أو مخترعات غير ممكنة كما يوضح على ألسنة العجم من الحيوان ، أو ممكنة يخترعها الخطيب ، أو أبيات .