تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجريد المنطق — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩

[ أسباب المغالطة . . . الخارجة عن القياس ]

وأما الخارجيات فما تقتضي المغالطة بالعرض ، كالتشنيع على المخاطب وسوق كلامه إلى الكذب بزيادة أو تأويل أو إيراد ما يحيره من إغلاق العبارة ، أو المبالغة في أن المعنى دقيق ، أو السفاهة ، أو ما يمنعه من الفهم - كالخلط بالحشو والهذيان والتكرار .

الفصل الثامن في الخطابة

الخطابة صناعة علمية يمكن معها اقناع الجمهور فيما يراد أن يصدقوا به بقدر الامكان .

[ منفعة الخطابة ]

وهي في الاقناع أنجح من غيرها ، كما أن الجدل في الالزام أنفع . وينتفع بها في تقرير المصالح الجزئية المدنية وأصولها الكلية كالعقائد الإلهية والقوانين العلمية . وموضوعاتها غير محدودة - كما في الجدل - فقد ينظر في الإلهيات والطبيعيات والخلقيات والسياسيات .

[ أجزاء الخطابة ]

ويشتمل على عمود وأعوان : فالعمود قول يفيد اقناعا . والأعوان أقوال وأفعال خارجة تعين عليه ؛ وهي إما نصرة ( بصيرة - ن ) كالشهادة ، واما حيلة تعد المستمع لأن يذعن ويسمى استدراجات ؛ والاعداد أما بحسب القائل - لفضائله وشمائله المقتضية لقبول