[ أسباب المغالطة . . . الخارجة عن القياس ]
وأما الخارجيات فما تقتضي المغالطة بالعرض ، كالتشنيع على المخاطب وسوق كلامه إلى الكذب بزيادة أو تأويل أو إيراد ما يحيره من إغلاق العبارة ، أو المبالغة في أن المعنى دقيق ، أو السفاهة ، أو ما يمنعه من الفهم - كالخلط بالحشو والهذيان والتكرار .
الفصل الثامن في الخطابة
الخطابة صناعة علمية يمكن معها اقناع الجمهور فيما يراد أن يصدقوا به بقدر الامكان .
[ منفعة الخطابة ]
وهي في الاقناع أنجح من غيرها ، كما أن الجدل في الالزام أنفع .
وينتفع بها في تقرير المصالح الجزئية المدنية وأصولها الكلية كالعقائد الإلهية والقوانين العلمية .
وموضوعاتها غير محدودة - كما في الجدل - فقد ينظر في الإلهيات والطبيعيات والخلقيات والسياسيات .
[ أجزاء الخطابة ]
ويشتمل على عمود وأعوان :
فالعمود قول يفيد اقناعا .
والأعوان أقوال وأفعال خارجة تعين عليه ؛ وهي إما نصرة ( بصيرة - ن ) كالشهادة ، واما حيلة تعد المستمع لأن يذعن ويسمى استدراجات ؛ والاعداد أما بحسب القائل - لفضائله وشمائله المقتضية لقبول