تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجريد المنطق — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
وجزئيتها صدقه في بعضها ، كقولنا : « قد يكون » و « قد لا يكون إذا كان » أو « امّا أن يكون وامّا أن لا يكون » ، واهمالها اهماله .

[ السور ]

والأداة الحاصرة ك « كل » و « بعض » تسمّى سورا ، وكلّية الحكم وجزئيّته كميّته ، وايجابه وسلبه كيفيّته .

[ القضيّة المنحرفة ]

والحمليّة التي تركب السور مع محمولها تسمّى منحرفة .

[ القضيّة الشرطيّة المنحرفة ]

والشرطيّة التي تنحرف عن صيغتها - كقولنا : « لا يكون كذا أو يكون كذا » منحرفة .

[ الكلام في مواد القضايا وجهاتها ]

لكل محمول إلى كلّ موضوع نسبة اما بالوجوب ، أو بالامكان ، أو بالامتناع ، كما في قولنا : الانسان حيوان ، أو : كاتب ، أو : حجر . فتلك النسبة في نفس الأمر مادة ، وما يتلفظ به منها أو يفهم من القضية وان لم يتلفظ بالنسبة جهة .

[ القضيّة المطلقة ]

والموجّهة رباعية والخالية عن ذكرها مطلقة .

[ أصول الجهات ]

ثمّ الوجوب والامتناع يشتركان في ضرورة الحكم ، ويفترقان بانتسابهما إلى الايجاب والسلب . فالقضية امّا ضرورية وامّا ممكنة وامّا مطلقة .