وجزئيتها صدقه في بعضها ، كقولنا : « قد يكون » و « قد لا يكون إذا كان » أو « امّا أن يكون وامّا أن لا يكون » ، واهمالها اهماله .
[ السور ]
والأداة الحاصرة ك « كل » و « بعض » تسمّى سورا ، وكلّية الحكم وجزئيّته كميّته ، وايجابه وسلبه كيفيّته .
[ القضيّة المنحرفة ]
والحمليّة التي تركب السور مع محمولها تسمّى منحرفة .
[ القضيّة الشرطيّة المنحرفة ]
والشرطيّة التي تنحرف عن صيغتها - كقولنا : « لا يكون كذا أو يكون كذا » منحرفة .
[ الكلام في مواد القضايا وجهاتها ]
لكل محمول إلى كلّ موضوع نسبة اما بالوجوب ، أو بالامكان ، أو بالامتناع ، كما في قولنا : الانسان حيوان ، أو : كاتب ، أو : حجر . فتلك النسبة في نفس الأمر مادة ، وما يتلفظ به منها أو يفهم من القضية وان لم يتلفظ بالنسبة جهة .
[ القضيّة المطلقة ]
والموجّهة رباعية والخالية عن ذكرها مطلقة .
[ أصول الجهات ]
ثمّ الوجوب والامتناع يشتركان في ضرورة الحكم ، ويفترقان بانتسابهما إلى الايجاب والسلب .
فالقضية امّا ضرورية وامّا ممكنة وامّا مطلقة .