مطلقة خاصّة - والوجوديّة أخصّ منها ، وتدخل فيها الضروريّات المقيّدة - وخصّوا الممكنة بما بالقوة فقط ، فان الخروج إلى الفعل يكون لضرورة ما ، وليقيّد بالأخصّ ، وربما يقيّد بالاستقباليّة لأن الواقع في سائر الأزمنة يكون لا محالة فعليّا .
[ المشروطة والعرفية العامتين والخاصّتين ]
ولما كانت المطلقة في العلوم هي العرفيّة ركبوها بمثل هذا الاعتبار باللادائمة ، وكذلك المشروطة ، وكان من الواجب تركيبهما باللاضرورية ، وسمّوا البسيطتين بالعامتين والمركبتين بالخاصّتين .
والتركيبات الممكنة - غير ما ذكرنا - كثيرة واعتبارها قليلة الجدوى ، فلنقتصر على الأهمّ .
[ الجهات في القضايا الشرطية ]
وأما الشرطيات فليس لها دون اللزوم والاتفاق وأقسام العناد جهات يفيد اعتبارها .
الكلام في التناقض وما يجري مجراه
اتفاق القضيّتين اتحادهما في كل واحد من جزئيهما وفيما يلحقهما - من الإضافة ، والشرط ، والزمان ، والمكان ، والكل والجزء ، والفعل والقوة - حتى يكون كل واحدة منهما كأنها هي بعينها نظيرتها وحالها تلك الحال .
[ التقابل والتداخل ، والتضاد والتناقض ]
والمتّفقتان المختلفتان في الكمّ فقط متداخلتان ، وفي الكيف متقابلتان ، وهما ان لم تجتمعا على الصدق فقط فمتضادتان ، وان اقتسمتا لذاتيهما فمتناقضتان .
[ تناقض القضايا الشخصيّة ]
وتناقض الشخصيّات تقابلهما ، ولا تضادّ ولا تداخل فيها .