تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨

المسألة الثالثة [ 19 ] في اقسام الواحد « 1 »

قال : والكثير إذا كان له وحدة من وجه فجهة كثرته غير جهة وحدته فجهة الوحدة اما مقومة أو عارضة « 2 » فان كانت مقومة ؛ فان كانت مقولة في جواب ما هو فهو الواحد بالجنس ان كان « 3 » على مختلفات الحقايق وبالنوع ان كان « 3 » على متفقاتها ، وان كانت مقولة في جواب أي شئ هو « 4 » فهو الواحد بالفصل ، وان كانت عارضة فهو الواحد بالموضوع كالكاتب والضاحك ، أو بالمحمول كالقطن والثلج ، وان لم تكن مقومة ولا عارضة فهو كما يقال نسبة النفس إلى البدن كنسبة « 5 » الملك إلى المدينة ، فان جهة الاتحاد « 6 » ليست مقومة ولا عارضة للنسبتين بل « 7 » للنفس والملك . أما الواحد بالشخص فإن لم يكن قابلا للقسمة فهو الوحدة ان كان معروض عدم الانقسام مفهومها ، وان كان غيره فهو النقطة ، ان كان له وضع والا فهو المفارق « 8 » . وان قبل القسمة فان كانت اجزائه متشابهة فهو الواحد بالاتصال سواء كان قبوله القسمة لذاته كالمقدار أو لغيره كالجسم البسيط ، والا فهو الواحد بالاجتماع ، وكل منهما ان حصل له جميع ما يمكن فهو الواحد بالتمام . وهو اما وضعي كالدرهم الواحد أو صناعي كالبيت الواحد أو طبيعي كالانسان الواحد « 9 » ، وان لم يحصل له جميع ما يمكن فهو الكثير .
هامش
( 1 ) - ب : الوحدات . ( 2 ) - ج ود : + أو لا عارضة ولا مقومة . ميرك بخارى بعد از آن گويد : وهذا يوجد في بعض النسخ ، ووجوده أصوب . ( 3 ) - الف : كانت . ( 4 ) - ج : - هو . ( 5 ) - ج ود : هي نسبة . ( 6 ) - ج ود : + وهي التدبير . ( 7 ) - ج : + عارضة . ( 8 ) - در ج ود ؛ عبارت بعد از للنفس والملك ، چنين است : وهما ليسا محكوما عليهما بالاتحاد . وأما الواحد بالشخص فإن لم يكن قابلا للقسمة وليس له مفهوم وراء كون الشئ بحيث لا ينقسم [ وفي بعض النسخ : إلى أمور متشاركة في تمام ذاته ] فهو الوحدة ، وان كان له مفهوم وراء ذلك فهو النقطة ان كان له وضع والا فهو المفارق . . . ( 9 ) - الف : - أو طبيعي كالانسان الواحد .
إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 58 | علينقى منزوى / نجم الدين الكاتبي القزويني / على نقى