قال :
البحث الثالث في الوحدة والكثرة
17 - الوحدة غير الوجود . 18 - الوحدة وجودية . 19 - اقسام الواحد 20 - ابطال الاتحاد . 21 - العدد . 22 - اقسام الكثير .
الوحدة مغايرة للوجود ، لان الكثير من حيث أنه كثير موجود ، ولا شيىء من الكثير من حيث أنه كثير بواحد ، وللتشخص أيضا لان البسيط « 1 » إذا جزىء زالت وحدته وما زالت هويته والا لكان التفريق اعداما « 2 » ، وفيه نظر .
أقول : في هذا البحث مسائل :
المسألة الأولى [ 17 ] في أن الوحدة مغايرة للوجود وللتشخص « 3 »
الوحدة والكثرة من المتصورات البديهية وقد ذهب قوم من القدماء إلى أن الوحدة هي الوجود لأنهم لما اعتقدوا أن كل موجود واحد حكموا باتحادهما باعتبار التلازم « 4 » وهو خطأ فان « 5 » الكثير من حيث أنه كثير موجود ، ولا شيىء من الكثير من حيث أنه كثير بواحد ، وهو ينتج من الشكل الثالث حكما جزئيا « 6 » و « 7 » هو سلب الواحد عن بعض الموجود وذلك يدل على تغايرهما ، والوحدة أيضا مغايرة
هامش
( 1 ) - ج : + كالماء
( 2 ) - ج : + وهو باطل بالضرورة .
( 3 ) - ب : ومغايرة للتشخص .
( 4 ) - ب : اللازم .
( 5 ) - لان . خ . ل .
( 6 ) - ب : جزما .
( 7 ) - ب : - و .