من الاشخاص ، لان الهيئة الاجتماعية التي هي الجزء الصوري في كل واحد منها مفتقرة « 1 » إلى الباقي ، ولا يمكن أن يحتاج كل منها « 2 » إلى الآخر والا لاحتاج إلى نفسه .
أقول : لا يكفى في التركيب اجتماع المفردات والا لكان كل مجتمعين مركبا ، فالحجر « 3 » الموضوع إلى جانب الانسان مع الانسان مركب ، هذا خلف .
بل لا بد من حصول صورة يعرض لمجموع « 4 » الاجزاء ، فيكون الصورة معلولة لاجتماع الاجزاء فيفتقر إلى تلك الأجزاء فما لم يكن في اجزاء المركب افتقار لم يحصل التركيب والعشرة المركب من الآحاد لا يكفى في حصولها انضمام اجزائها ، بل صورة العشرة التي هي جزء منها مفتقرة « 5 » إلى الآحاد وكذا المعجون « 6 » المتحد من الأدوية ، والعسكر المتحد من الاشخاص ، فان الهيئة الاجتماعية في ذلك كله اعني الجزء الصوري مفتقرة « 7 » إلى الباقي فيثبت ان بعض أجزاء المهية مفتقرة « 7 » إلى الباقي ولا يمكن ان يكون المفتقر مفتقرا اليه والا لزم الدور فيحتاج الشيئى إلى نفسه ، لان المحتاج إلى المحتاج إلى الشيئى ، محتاج إلى ذلك الشيئى .
المسألة الرابعة [ 14 ] في كيفية امتياز بعض الاجزاء عن البعض ، والفرق بين الاجزاء والمواد
قال « 8 » : اجزاء الماهية قد يكون بحيث يتميز وجود بعضها عن البعض في الخارج كالنفس والبدن الذين هما جزآ الانسان ، وقد تكو بحيث لا يتميز ذلك الا في الذهن كالسواد فان وجود جنسه لا يتميز عن وجود فصله في الخارج والا فإن لم يكن شيىء منهما محسوسا بانفراده ، فعند الاجتماع ان لم تحدث هيئة محسوسة لم يكن
هامش
( 1 ) - الف : مفتقر .
( 2 ) - الف : منهما .
( 3 ) - ب : كالحجر .
( 4 ) - الف : المجموع .
( 5 ) - ب : مفتقر .
( 6 ) - ب : + المركب .
( 7 ) - ب : مفتقر .
( 8 ) - ج : +
و