هو المحصل « 1 » للأعيان الخارجية كما انا نتصور صورة نفس لا وجود لها « 2 » في الخارج ويوجد ذلك النفس في الخارج بحسب ما تصورناه ، يسمى « 3 » علما فعليا لان التأثير مستند اليه ، وان كان مستفادا من الخارج كما انا تشاهد صورة نفس في الخارج فيحصل في ذهننا صورة منتزعة من الامر الخارجي ، يسمى علما انفعاليا .
قال : والنفس في مبدأ الفطرة خالية عن جميع « 4 » المعقولات لكنها قابلة لها والا لما صارت قابلة ، لامتناع زوال ما بالذات ، ويتوقف حصولها على حصول الشرايط وارتفاع الموانع ، وهو انما يتحقق بكثرة الاحساس بالجزئيات والا لحصلت « 5 » العلوم في مبدأ الفطرة ، وإذا حصلت ، حصلت المعقولات بالفعل « 6 » فإن لم يكف « 7 » تصور طرفيها « 8 » في جزم الذهن بالنسبة بينهما توقف على استخراج الوسط « 9 » الذي يحصل به نسبة أحدهما إلى الاخر .
أقول : قد بينا أن النفوس « 10 » البشرية في مبدأ خلقتها خالية من جميع العلوم وهي أيضا قابلة لها ، والا لم يصر عاقلهء البتة ، لأن التعقل فرع القبول « 11 » ، فإذا « 12 » لم
هامش
( 1 ) - ب : الحصول .
( 2 ) - الف : له .
( 3 ) - ب : سمى .
( 4 ) - ج ود : - جميع .
( 5 ) - اين نظريه مأخوذ است از نظريهء متكلمان حسى مانند اين تيمية ونيز شبيه به نظريهء فلاسفهء حسى انگليس ؛ بيكن ، هيوم استوارت ميل ميباشد ، كه گويد : تعقل كليات جز جمع وتفريق احساسات جزئي چيز ديگرى نيست اما ابن سينا در إشارات گويد :
كثرة تصرفات النفس في الخيالات الحسية . . . تكسب للنفس استعدادا نحو قبول مجرداتها عن الجوهر المفارق . . .
وخواجة طوسي در شرح آن گويد : ان تلك الصور ( كليات ) لا تنتقل عن الجزئيات إلى النفس ، بل ترسم فيها عن العقل الفعال . ( شرح إشارات چ تهران 1305 ق .
ص 92 قسمت فلسفه ) .
( 6 ) - ج : + وهي
( 7 ) - الف : يكتف .
( 8 ) - د : تصور اثنين منها .
( 9 ) - د : + وهو . ج : + والوسط هو
( 10 ) - ب : النفس .
( 11 ) - الف : المعقول له .
( 12 ) - ب : اما إذا .