تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
هو المحصل « 1 » للأعيان الخارجية كما انا نتصور صورة نفس لا وجود لها « 2 » في الخارج ويوجد ذلك النفس في الخارج بحسب ما تصورناه ، يسمى « 3 » علما فعليا لان التأثير مستند اليه ، وان كان مستفادا من الخارج كما انا تشاهد صورة نفس في الخارج فيحصل في ذهننا صورة منتزعة من الامر الخارجي ، يسمى علما انفعاليا . قال : والنفس في مبدأ الفطرة خالية عن جميع « 4 » المعقولات لكنها قابلة لها والا لما صارت قابلة ، لامتناع زوال ما بالذات ، ويتوقف حصولها على حصول الشرايط وارتفاع الموانع ، وهو انما يتحقق بكثرة الاحساس بالجزئيات والا لحصلت « 5 » العلوم في مبدأ الفطرة ، وإذا حصلت ، حصلت المعقولات بالفعل « 6 » فإن لم يكف « 7 » تصور طرفيها « 8 » في جزم الذهن بالنسبة بينهما توقف على استخراج الوسط « 9 » الذي يحصل به نسبة أحدهما إلى الاخر . أقول : قد بينا أن النفوس « 10 » البشرية في مبدأ خلقتها خالية من جميع العلوم وهي أيضا قابلة لها ، والا لم يصر عاقلهء البتة ، لأن التعقل فرع القبول « 11 » ، فإذا « 12 » لم
هامش
( 1 ) - ب : الحصول . ( 2 ) - الف : له . ( 3 ) - ب : سمى . ( 4 ) - ج ود : - جميع . ( 5 ) - اين نظريه مأخوذ است از نظريهء متكلمان حسى مانند اين تيمية ونيز شبيه به نظريهء فلاسفهء حسى انگليس ؛ بيكن ، هيوم استوارت ميل ميباشد ، كه گويد : تعقل كليات جز جمع وتفريق احساسات جزئي چيز ديگرى نيست اما ابن سينا در إشارات گويد : كثرة تصرفات النفس في الخيالات الحسية . . . تكسب للنفس استعدادا نحو قبول مجرداتها عن الجوهر المفارق . . . وخواجة طوسي در شرح آن گويد : ان تلك الصور ( كليات ) لا تنتقل عن الجزئيات إلى النفس ، بل ترسم فيها عن العقل الفعال . ( شرح إشارات چ تهران 1305 ق . ص 92 قسمت فلسفه ) . ( 6 ) - ج : + وهي ( 7 ) - الف : يكتف . ( 8 ) - د : تصور اثنين منها . ( 9 ) - د : + وهو . ج : + والوسط هو ( 10 ) - ب : النفس . ( 11 ) - الف : المعقول له . ( 12 ) - ب : اما إذا .