واليبوسة . فالكيفيتان « 1 » الا وليتان « 2 » فعليتان والآخران انفعاليتان « 3 » ، وباقي الملموسات منسوبة اليهما كاللطافة والكثافة ، واللزوجة والهشاشة ، والجفاف والبلة ، والثقل والخفة . وهذه المحسوسات غنية عن التحديد لأنها مدركة بالحس فلا شيىء باعرف « 4 » منهما ، فان ذكر شيىء في تعريفها فعلى سبيل التعريف اللفظي لا المعنوي ، ومن شأن الحرارة تفريق المختلفات وجمع المتشاكلات من المركبات دون البسايط ، لأنها تفيد التسخين والسخونة مفيضة للميل المصعد ، والمركب مختلف اجزائه في سرعة الانفعال وبطوئه فان الكثيف ينفعل بطيئا واللطيف ينفعل سريعا فإذا سخنت النار المركب * انفعل « 5 » اللطيف أكثر من انفعال الكثيف ، وقد قلنا إن السخونة يقتضى التصعيد فيطلب اللطيف الصعود قبل الكثيف ، فإن كان التركيب غير شديد الالتحام صعد اللطيف وتخلف « 6 » الكثيف فعرض من الحرارة تفريق المتخلفات في الطبيعة ويحصل من ذلك اجتماع المتشاكلات ، فان اللطيف لما تصاعد إلى ما يشابهه في اللطافة وتخلف « 6 » الكثيف هابطا عندما يشابهه في الكثافة « 7 » حصل الالتيام بين « 8 » المتفقات ، وان كان المركب شديدة الالتحام بين بسايطه ، فاما ان يكون اللطيف والكثيف متساويين ، أو يغلب أحدهما الآخر ، فان تساويا حدث من « 9 » تأثير الحرارة القوية حركة دورية لذلك المركب ، فان اللطيف يطلب الصعود ، والكثيف يطلب الهبوط ، والالتحام لا يمكن انفصاله فيجذب الكثيف اللطيف إلى أسفل ، ويجذب اللطيف الكثيف إلى فوق ، فيحدث الحركة الدورية ، كما في الذهب إذا سال بالحرارة ، وان كان أحدهما غالبا فإن كان هو « 10 » اللطيف تصعد لفرط الحرارة واستصحب « 11 » معه الكثيف « 12 » لقلة منعه ، وان كان هو الكثيف
هامش
( 1 ) - ب : والكيفيات .
( 2 ) - ب : الأوليان .
( 3 ) - ب : والاخريان الانفعاليتان .
( 4 ) - ب : اعرف .
( 5 ) - ب : انفعال .
( 6 ) - ب : ويختلف .
( 7 ) - ب : الكثيف .
( 8 ) - ب : من .
( 9 ) - الف : في .
( 10 ) - ب : هنا .
( 11 ) - ب : ليستصحب .
( 12 ) - ب + الا .