في موضوع ، فاما ان يمتنع عليه الثبات بحيث لا يمكن اجتماع جزئين منه في الوجود دفعة * وهو الحركة واما ان يجوز عليه الثبات فاما ان يكون معقولا بالقياس إلى غيره بحيث لا يمكن تصوره بانفراده ولا باعتبار محله بل بالنظر إلى امر خارج عن محله وهو النسبة الشاملة للأين ومتى « 1 » والوضع والمضاف والملك واما ان لا يكون معقولا بالقياس إلى غيره فاما ان يقبل القسمة والتجزى لذاته فهو « 2 » الكم أو لا يقبلهما وهو الكيف . وان يفعل وان ينفعل داخلان تحت الحركة وهذا القول ليس بعيدا من « 3 » الصواب .
قال : ومنهم من جعل النسبة جنسا « 4 » لما عدا الكم والكيف ، ولا برهان على شيىء من ذلك .
أقول : ذهب بعض الناس إلى أن الأجناس العالية « 5 » أربعة الجوهر والكم والكيف والنسبة . وجعل النسبة جنسا عاليا شاملا للسبعة النسبية ، وجعل ان يفعل وان ينفعل داخلين تحتها ، وذلك لأن هذه النسبية « 6 » لا يتصور موجودة في الأعيان ولا متحققة في الأذهان الا إذا تصورت النسبة أولا والسبق في الوجودين دليل على الجزئية فيكون النسبة جزء منها وهو معنى واحد مقول « 7 » على كثيرين مختلفين بالحقائق فيكون جنسا ، وكون النسبة عرضا للاعراض النسبية لا جنسا لها واختلاف السبعة هو بالحقيقة من غير جامع جنس لها غير معلوم بالبرهان . وهذا القول عندي جيد .
قال : ومنهم من قدح في انحصارها في التسعة ، بان النقطة والوحدة خارجتان « 8 »
هامش
( 1 ) - ب : المتى .
( 2 ) - ب : وهو .
( 3 ) - ب : عن .
( 4 ) - ج : + عاليا .
( 5 ) - الف : - العالية .
( 6 ) - خ . ل الف : النسب .
( 7 ) - ب : مقولة .
( 8 ) - الف : خارجان .