مثل كون زيد في ساعة كذا أو في آن كذا وهو انما يحصل بالذات للأشياء المتغيرة كالحركة ويلحق ما عداها بواسطة التغيير العارض * لها ولا يلحق ما ليس بمتغير .
قال : والوضع وهو الهيئة الحاصلة للشيىء بسبب نسبة اجزائه بعضها إلى بعض وإلى الأمور الخارجة « 1 » عنه كالقيام والقعود .
أقول : الوضع لفظ مشترك بين معان أحدها قبول الإشارة الحسية ، والثاني هيئة تعرض للشيىء بسبب نسبة أجزائه بعضها إلى بعض « 2 » والثالث المقولة وهو هيئة تعرض للشيىء بسبب نسبة اجزائه إلى بعض « 3 » وبسبب نسبة اجزائه إلى الأمور الخارجية عنه ، كالقيام « 4 » فإنه يعتبر فيه نسبة اجزاء الجسم بعضها إلى بعض بالاستقامة ونسبة تلك الأجزاء إلى أمور « 5 » خارجة عنها مثل كون « 6 » رأسه من فوق ورجله من أسفل « 7 » ، ولا يكفى النسبة الأولى في الوضع لأنها حاصلة للمنتكس « 8 » ولا يسمى قيامأ .
قال : والإضافة وهي النسبة التي تعرض للشيىء بالقياس إلى نسبة أخرى كالأبوة فإنها تعرض للأب بالقياس إلى البنوة .
أقول : الإضافة من الاعراض النسبية ، وهي أحد الأجناس العالية وهي النسبة المتكررة كالأبوة المقولة بالقياس إلى البنوة المقولة بالقياس إلى الأبوة ، وهي النسبة التي تعرض للشيىء بالقياس إلى نسبة أخرى ، كالأبوة فإنها تعرض للأب بالقياس إلى البنوة إذ الأبوة انما تقاس إلى البنوة .
قال : والملك وهو هيئة تعرض للشيىء بسبب ما يحيط به وينتقل بانتقاله كالتعمم « 9 » والتقمص « 10 » .
أقول : الملك من الاعراض النسبية وهو أحد الأجناس العالية ، وقال « 11 »
هامش
( 1 ) - ج ود : الخارجية .
( 2 و 3 ) - از - الف افتاده است .
( 4 ) - ب : + والقعود .
( 5 ) - ب : الأمور .
( 6 ) - ب : من كون زيد .
( 7 ) - ب : تحت .
( 8 ) - ب : المنعكس .
( 9 ) - د : كالتعميم .
( 10 ) - د : والتقميص .
( 11 ) - ب : - قال .