تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
لان الملحوق يجب بقائه عند اللاحق ، والمقدار الواحد لا يبقى عند الانفصال . « 1 » الثالثة : يمكن أن يفرض فيه واحد عادله اما بالفعل كما في العدد واما « 2 » بالقوة كما في المقدار . أقول : لما فرغ من « 3 » المقولات العشر « 4 » اجمالا ، شرع في البحث عنها مفصلة وبدء بالكم لأنه معروض الكيف فيتقدم عليه وهو متقدم على الاعراض النسبية وذكر له القدماء ثلاث خواص مطلقة : الخاصة الأولى : قبول المساواة واللامساواة * لذاته . وقيدنا بذاته ليخرج عنه ما يقبلها باعتبار عارض كالجسم والسواد وهذا القبول ليس للجسمية والا لساوى الجسم الصغير ما ساواه الجسم الكبير لاشتراكهما في الجسمية . وهذا الذي ذكره من البيان غير واضح ، لأن قبول أحدهما ليس عبارة عن قبول واحد معين منهما حتى يلزم ما ذكره ، ولو كان كذلك للزم في الكم ما ذكره لتساوى الصغير والكبير في المقدارية ، وهذا الحكم ظاهر لا يحتاج إلى ما ذكره من البيان . الخاصة الثانية : قبول الانقسام ، والانقسام يعنى به أمران ؛ أحدهما : كون لمتصل بحيث يفرض فيه شيىء غير شيىء وهو يلحق « 5 » المقدار لذاته . والثاني : لانفكاك والانفصال المقتضى للاثنينية ، وهو انما يلحق المقدار بواسطة المادة ، لان المتصل بذاته لا يقبل الانفصال لأنه عدم الاتصال عما من شأنه ان يتصل ، والشئ « 6 » لا يقبل عدمه لان « 7 » المقبول يجب بقائه عند القابل والمقدار لا يبقى عند الانفصال ، والوجه ان هذه الخاصة يشاركه فيها الاتصال بمعنى الصورة الجسمية التي هي جوهر عندهم ، فان الامتداد لذاته يمكن ان يفرض فيه شيىء غير شيىء . الخاصة الثالثة : انه « 8 » يمكن ان يفرض فيه واحد عاد « 9 » اما بالفعل كما في
هامش
( 1 ) - ج : + بل يلحق المادة بسبب المقدار ( 2 ) - ج : أو ( 3 ) - ب : + البحث عن . ( 4 ) - ب : - العشر . ( 5 ) - ب : يلحقه . ( 6 ) - ب : لشيىء . ( 7 ) - ب : + الشئ . ( 8 ) - الف : - انه . ( 9 ) - ب : عادا له .
إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 167 | علينقى منزوى / نجم الدين الكاتبي القزويني / على نقى