الشيخ أبو على : مقولة الملك لست أحققها ، وتشبه « 1 » ان يكون عبارة عن النسبة العارضة للشيىء بسبب ما يحيط به وينتقل بانتقاله كالتعمم والتقمص . وانما قال ، و « 2 » ينتقل بانتقاله ، احترازا من إحاطة البيت به .
والأقرب « 3 » ان مقولة الملك ليست هذا بل ما ذكره « 4 » شيخنا الأعظم نصير الملة والدين محمد بن الحسن الطوسي قدس اللّه روحه « 5 » وهو نسبة الملك إلى الشئ لأن هذا معنى « 6 » كلى مقوم « 7 » لأنواع تندرج تحته ، ولهذا لما وقع الاشتباه في هذه المقولة وضع الأوائل لها الفاظا متعددة كالجدة والملك وله « 8 » .
قال : وان يفعل وهي « 9 » هيئة تعرض للشيىء حال تأثيره في « 10 » غيره كالمسخن ما دام يسخن والقاطع ما دام يقطع . وان ينفعل وهو هيئة تعرض للشيىء حال تأثره « 11 » عن غيره كالمتسخن ما دام يتسخن والمنقطع ما دام ينقطع .
أقول : * هاتان المقولتان نسبيتان وهما مقولتا ان يفعل وان « 12 » ينفعل ، فأن يفعل هيئة تعرض للشيىء حال تأثيره في غيره كالمسخن ما دام يسخن والقاطع ما دام يقطع . فإذا انقطع تأثيرهما استقر الأثر فقيل : فعل . وان ينفعل هيئة تعرض للشيىء حال تأثره عن غيره كالمتسخن ما دام يتسخن والمنقطع ما دام ينقطع ، فإذا انقطع تأثره قيل : انفعل . ولهذا عدل الأوائل عن صيغتى فعل وانفعل إلى صيغتى ان يفعل وان ينفعل .
وفي كون هاتين المقولتين وجوديتن زايدتين على المؤثر والأثر نظر ، فان ذلك يستلزم التسلسل .
هامش
( 1 ) - ب : وهو .
( 2 ) - ب : - و .
( 3 ) - ب : وهو .
( 4 و 5 ) - ب : نصير الدين . ودر الف بجاى حسن حسين نوشته است .
( 6 و 7 ) - ب : كون كل مفهوم .
( 8 ) - ب : - وله .
( 9 ) - ج : وهو .
( 10 ) - الف : عن .
( 11 ) - الف : تأثيره .
( 12 ) - الف : - ان .