تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
قال :

البحث الثالث [ 34 ] في ان المعلول المشخص « 1 » لا يجتمع عليه علتان مستقلتان « 2 »

والا لكان واجبا بكل واحدة « 3 » منهما ، لوجوب وجود المعلول عند وجود علته التامة ، لكن وجوبه بإحديهما « 4 » يوجب الاستغناء عن الأخرى ، فيلزم استغنائه عن كل واحدة « 3 » منهما عند وجوبه بكل واحدة « 3 » منهما ، ولأنه لو لم يكن لكل واحدة « 3 » منهما مدخل في وجوده لم يكن إحديهما علة تامة ، وان لكل واحدة « 3 » منهما « 5 » مدخل كان كل واحدة منهما « 6 » جزء العلة التامة وقد فرض انهما علتان مستقلتان ، هذا خلف . أقول : احترز بالشخصى ليخرج عنه النوعي ، فإنه يجوز استناده إلى العلتين واحترز بالاستقلال لان جزء العلة قد يسمى علة ، ويجوز ان يكون العلة مركبة كالمادية والصورية ، وهذا المطلوب ظاهر ، فان المعلول الشخصي لو اجتمع عليه علتان مستقلتان كل واحدة منهما كافية في ايجاده لزم المحال لأنه من حيث هو ، ممكن ، وانما يجب « 7 » بوجود علته التامة ، فيكون واجبا « 8 » بكل واحد من العلتين ، ويستغنى « 9 » بكل واحدة منهما عن كل واحدة منهما ، لكنه محتاج إلى العلة فيلزم ان يكون حال حاجته اليهما
هامش
( 1 ) - ج : الشخصي . ( 2 ) - ج د وه : + بالتأثير . ( 3 ) - الف : واحد . ( 4 ) - الف : بأحدهما . ( 5 تا 6 ) از نسخهء الف افتاده است . ( 7 ) - ب : يوجد . ( 8 تا 9 ) ب بكل واحدة منهما مستغن .
إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 108 | علينقى منزوى / نجم الدين الكاتبي القزويني / على نقى