يجوز ان يكون الجملة مفتقرة إلى المؤثر ، ويكون بعض اجزائها غنيا عنه أو حاصلا بمؤثر « 1 » آخر . ولأنه لو وجب ذلك فالمعلول الذي تقدم بعض اجزائه على البعض بالزمان كالسرير فعلته التامة ان كانت موجودة مع الجزء المتقدم ، لزم تخلف المعلول عن العلة التامة ، وانكانت مع الجزء المتأخر لزم تقدم المعلول على علته « 2 » التامة .
سلمنا ذلك ، لكن لم قلتم بان الخارج عن هذه الجملة خارج عن جملة الموجودات الممكنة ، وانما يلزم ذلك ان لو اشتملت هذه الجملة على جميع الموجودات الممكنة وهو ممنوع « 3 » فإنه يجوز ان يكون في الوجود جمل « 4 » غير متناهية كل واحد منها يشتمل على موجودات « 5 » ممكنة غير متناهية . سلمناه « 6 » لكن لا يلزم من أن يكون الخارج عنها واجب الوجود ، ابطال التسلسل وأنتم في بيان ذلك . والصواب ان يقال بعد لزوم الدور والتسلسل لنقيض « 7 » المطلوب ؛ ان اللازم إن كان هو الدور فهو باطل لما مر ، وان كان هو التسلسل فاما ان يكون باطلا أو لم يكن ، وأيما كان « 8 » يلزم المطلوب وعند ذلك ظهران الطريق في اثبات هذا المطلوب ما ذكرناه قبل .
هامش
- رسالهء پاسخ خواجة بدست دبيران رسيد پاسخهاى خواجة را بمانند آن ، رد كرد ونسخه را نزد خواجة فرستاد ودرخواست توضيح نمود . پس خواجة بهريك از اعتراضهاى دبيران پاسخ نگاشت ، ودبيران پس از ديدن اين پاسخنهامهء طوسي تحت تأثير مقام أو قرار گرفته يك اعترافنامه نگاشت . وى درين نامه آشكارا به غفلت واشتباه خويش أشارت كرد واز خواجهء طوسي كه أو را رهبرى كرده است سپاسگزارى نمود ، سپس خواجهء طوسي پاسخى باين اعترافنامه دبيران نگاشت . نسخهاى از اين رسالهء كاتبى بشمارهء ( 863 ) در كتابخانهء دانشگاه وبا پرسش وپاسخهاى هر دو بشمارهء ( 298 ) در كتابخانهء رضوى هست وآقاى مدرس رضوى آنها را در « أحوال خواجة - ص 264 - 268 » ياد كرده است . ومحمد حسن آل ياسين آنها را از روى نسخهء رشيد الصفار در بغداد بسال 1956 م در ( 68 ص ) چاپ كرده است . اين تحقيقات تا سدههاى پيسين مورد بحث بوده است چنانكه حزين ( م 1181 ق ) در تذكرهء خويش ( ص 30 ) در أحوال استادش كمالاى فسائى ( م 1134 ق ) گويد : ورسالهئى در حل شبهات كاتبى قزوينى نوشته است .
( 1 ) - الف : لمؤثر
( 2 ) - ه : عن العلة .
( 3 ) - د : محال .
( 4 ) - د : جملة .
( 5 ) - د : الموجودات .
( 6 ) - د : سلمنا .
( 7 ) - الف : ليتبين به
( 8 ) - ج ود ونسخه بدل الف : أياما .