كالخلد « 1 » أو البعيد كالجدار فهما العدم والملكة الحقيقيان . ويعتبر « 2 » قبول الموضوع بحسب الوقت الذي يمكن حصوله فيه وهما العدم والملكة المشهوريان « 3 » فسلب اللحية عن الطفل ليس عدم ملكة بهذا الاعتبار فالعدم والملكة بحسب التحقيق أعم منهما بحسب المشهور والتضاد بالعكس ، وان لم يعتبر في التقابل ذلك بلا أخذ السلب متقابلا « 4 » للوجود مطلقا من غير التفات « 5 » إلى موضوع قابل فهو السلب والايجاب ، كقولنا زيد بصير ، زيد ليس ببصير .
قال : ويكون أحدهما كاذبا فقط ، وساير المتقابلات يجوز أن يكذبا .
اما المضافان والعدم والملكة فبخلو المحل عنهما . واما الضدان فعند عدم المحل « 6 » وعند وجوده أيضا لاتصافه « 7 » بالوسط كالفاتر ، أو لخلوه « 8 » عنه أيضا كالشفاف .
أقول : فرق بين تقابل السلب والايجاب وبين تقابل غيرهما بخاصية « 9 » لا توجد في غيره وهي « 10 » كذب أحدهما لا غير فإنهما « 11 » لا يجوز كذبهما معا بخلاف ساير المتقابلات « 12 » فان المتضايفين « 13 » يجوز كذبهما إذ يجوز خلو المحل عنهما فيصدق سلب الأبوة والبنوة عن ذات واحدة ولا يمكن الخلو عن ايجاب « 14 » الأبوة وسلبها عن تلك الذات ، وكذا العدم والملكة فإنه يصدق على الجدار سلب البصر والعمى لعدم قبوله للبصر ، وكذا يصدق سلبهما عن السواد ، ان اعتبرنا الجنس البعيد ولا يصدق خلو ايجاب « 15 » البصر وسلبه عنهما ، وانما نشأ ذلك حيث اشترطنا
هامش
( 1 ) - خلد ، موشكور جانوركى است خزنده زير خاك نه چشم دارد ، ونه گوش . ج ، مناجذ . از غير ريشه ( أقرب الموارد ) و ( برهان قاطع ) . ميرك بخارى بجاى خلد عقرب را مثال آورده است .
( 2 ) - الف : أو بعيد
( 3 ) - ب : المشهوران .
( 4 ) - ب : مقابلا .
( 5 ) - ب : التفاوت .
( 6 تا 7 ) - د : وعند اتصافه . . .
( 8 ) - ج ود بخلوه .
( 9 ) - ب : الخاصة .
( 10 ) - ب : وهو .
( 11 ) - ب : فإنه .
( 12 ) - ب : المقابلات .
( 13 ) - ب : المضايفين
( 14 ) - ب : ولا يمكن سلب .
( 15 ) - ب : ولا يصدق سلب .