تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
وأنتم « 1 » جعلتم الأول أعم من المضاف والثاني قسيما له . لأنا نقول : الضدان والعدم والملكة داخلان تحت التقابل وغير داخلين تحت التضايف والسواد من حيث إنه سواد مضاد للبياض وغير مضايف له ، فالتضايف غير التقابل وغير التضاد ، نعم التضايف عرض لهما لعارض « 2 » وهو اخذ المقابل من حيث أنه مقابل والسواد من حيث أنه ضده « 3 » فالتقابل والتضاد عرض لهما بحسب الذات والتضايف بحسب العارض ، ولا امتناع في كون الشئ أعم من غيره و « 4 » مقابل له بحسب الذات وأخص « 5 » بحسب العارض * أقول : هذان شكان أوردهما القدماء وأجابوا عنهما . وتقرير الأول أن يقال : المقابل من حيث أنه مقابل نوع من المضاف فان المقابل انما يعقل بين شيئين فكيف يكون جنسا للمضاف الذي هو أعم منه . وتقرير الثاني ان يقال السواد من حيث أنه « 6 » ضد البياض مضاف اليه فالتضاد من حيث أنه تضاد نوع من المضاف فلا يكون قسيما له . وتقرير الجواب عن الأول أنا لا نسلم أن المقابل من حيث أنه مقابل نوع من المضاف ونحن انما جعلناه جنسا له لا من حيث إنه مقابل « 7 » فان المضاف أعم من المقابل من حيث إنه مقابل « 8 » فلا يكون جنسا لما هو أعم منه ، فالضدان والعدم والملكة نوعان من المقابل وليسا نوعين للمضايف « 9 » . وعن الثاني أن السواد من حيث أنه سواد يصدق عليه أنه ضد للبياض ولا يصدق عليه من حيث أنه سواد أنه مضايف للبياض ، فالتضايف غير التضاد وغير التقابل ، نعم التضايف يعرض للسواد والمقابل من حيث أنه « 10 » عارض عرض لهما ، أما السواد فالتضايف عرض له من حيث عروض الضدية له ، وأما المقابل فمن حيث أنه عرض له التقابل ، فالتقابل « 11 » عرض
هامش
( 1 ) - ج : + قد . ( 2 ) - ج : بعارض . ( 3 ) - ج : ضد . ( 4 ) - الف : أو ( 5 ) - ج ود : + منه ( 6 ) - در حاشية + سواد خ . ل . ( 7 تا 8 ) - از نسخهء الف افتاده است . ( 9 ) - ب : للمضاف . ( 10 ) - الف : - انه . ( 11 ) - ب : - فالتقابل .