أقول : المثلان هما الشيئان اللذان تسد كل واحد منهما مسد صاحبه « 1 » كالسوادين .
والمتخالفان ما لا تسد أحدهما مسد صاحبه « 2 » كالسواد والبياض ، والسواد والحركة ، ويعم المثلين والمتخالفين ، المتغايران .
قال : والمتقابلان هما اللذان لا يجتمان في ذات واحدة من جهة واحدة في زمان واحد وان « 3 » كانا « 4 » وجوديين فإن كان تعقل كل واحد منهما بالقياس إلى الاخر فهما المتضايفان « 5 » والا فالضدان ويشترط أن يكون بينهما غاية الخلاف « 6 » ، وان كان أحدهما وجوديا فقط ؛ فان اعتبر التقابل بينهما بالنسبة إلى موضوع قابل للامر الوجودي اما بحسب شخصه أو « 7 » نوعه أو جنسه « 8 » القريب أو « 9 » البعيد فهما العدم والملكة الحقيقيان « 10 » أو بحسب الوقت الذي يمكن حصوله فيه فهما العدم والملكة المشهوران « 11 » وان لم يعتبر فيهما ذلك فهما السلب والايجاب .
أقول : التقابل عبارة عن التنافي وعدم الاجتماع . فالمتقابلان هما اللذان لا يجتمعان في ذات واحدة من جهة واحدة * في زمان واحد ، وانما قيدنا باتحاد الجهة والزمان لامكان الاجتماع من « 12 » جهتين وفي زمانين ، فلا بد منهما في الحد فإن كان المتقابلان وجوديين فاما ان يعقل أحدهما بالقياس إلى الآخر ، وهما المتضائفان كالأبوة والبنوة وان لم يعقل أحدهما بالقياس إلى الآخر فهما الضدان كالسواد والبياض . ويشترط بحسب التحقيق ان يكون بينهما غاية الخلاف ، وان كان أحدهما وجوديا والآخر عدميا ، فاما أن يعتبر التقابل بينهما بالنسبة إلى موضوع قابل للوجودي منهما اما بحسب شخص ذلك الموضوع كالاكمه أو بحسب نوعه كالأمرد أو بحسب جنسه القريب
هامش
( 1 تا 2 ) از نسخهء الف افتاده است .
( 3 ) - ج ود : فان .
( 4 ) - ج : كان
( 5 ) - د : متضايفان .
( 6 ) - اقسام تقابل در چهار قسم منحصر نبوده وأثير الدين ابهرى قسمتى بنام متعاندين بر آن افزوده است . ( ميرك بخارى )
( 7 ) - ج : + بحسب .
( 8 ) - د : الجنس .
( 9 ) - ج : + جنسه
( 10 ) - د : الحقيقيتان .
( 11 ) - د : المشهوريان
( 12 ) - ب : في